إيران بين تعثر الوساطات وخطر الحرب الإقليمية.. هل تصل المواجهة إلى كابلات الإنترنت؟

ملخص الخبر:

من يقاتل ومن يجني الأرباح؟list 2 of 2فصائل العراق أمام اختبار الولاء.. إعلان وبذلك، فإن ما تراه طهران شرطا لبدء التفاوض، قد تراه واشنطن ثمنا لا ينبغي دفعه قبل تحقيق نتائج.وتكشف هذه المعضلة أن الخلاف لا يتعلق فقط بحجم التنازلات، وإنما بالسؤال الأصعب..

هل يمكن أن يؤدي تشديد الضغط على إيران إلى النتيجة العكسية، فتزداد تمسكا بمواقفها بدلا من تقديم التنازلات؟ وهل تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل توجيه ضربات أشد إلى إيران دون أن تتحول المواجهة إلى حرب إقليمية واسعة؟ ثم هل تعني القدرة على إلحاق الدمار بالخصم القدرة على إجباره على قبول تسوية سياسية؟هذه الأسئلة تقع في قلب دراسة الباحثة د.

فاطمة الصمادي، «إيران بين تعثر الوساطات وتصاعد التهديد»، الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2مرتزقة الحروب في ليبيا والسودان..

من يقاتل ومن يجني الأرباح؟list 2 of 2فصائل العراق أمام اختبار الولاء..

من يملك قرار الحرب..

بغداد أم طهران؟end of listوتقدم الدراسة قراءة لأزمة تتداخل فيها الوساطات المتعثرة مع التهديدات العسكرية، والحصار البحري مع العقوبات الاقتصادية، وحسابات الانتخابات مع مصالح الدول الإقليمية.

وتخلص إلى مفارقة أساسية..

قد يؤدي استمرار الضغط إلى زيادة الحاجة إلى التسوية، لكنه يجعل شروط الوصول إليها أكثر صعوبة.

لماذا لا تكفي التنازلات النووية لإنهاء الأزمة؟لم تعد المطالب الإيرانية، كما تعرضها الدراسة، مقتصرة على الملف النووي، وإنما تشمل الإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ووقف الهجمات على الأراضي الإيرانية، ورفع الحصار البحري.وهذا الاتساع في المطالب يجعل الأزمة أكبر من مجرد خلاف حول تخصيب اليورانيوم.فالمقترحات المتداولة تقوم على تقديم إيران تنازلات نووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات، بينما تريد طهران تغييرا ملموسا في الظروف الأمنية والاقتصادية قبل العودة إلى التفاوض.وهنا تظهر المشكلة التي تسميها الدراسة «مأزق ترتيب الالتزامات».فإذا قدمت إيران تنازلا نوويا يصعب التراجع عنه، ثم حصلت في المقابل على تخفيف لبعض القيود المستحدثة، فقد تجد نفسها أمام استمرار العقوبات الأوسع والتهديد العسكري.أما من المنظور التفاوضي الأمريكي المحتمل، فإن رفع أدوات الضغط قبل الحصول على التنازلات قد يؤدي إلى فقدان القدرة على انتزاع تنازلات أخرى.

إعلان وبذلك، فإن ما تراه طهران شرطا لبدء التفاوض، قد تراه واشنطن ثمنا لا ينبغي دفعه قبل تحقيق نتائج.وتكشف هذه المعضلة أن الخلاف لا يتعلق فقط بحجم التنازلات، وإنما بالسؤال الأصعب..

من يبدأ بتنفيذ التزاماته، ومن يضمن أن الطرف الآخر سيفعل الشيء نفسه؟ باكستان بين الوساطة والالتزامات الدفاعيةتولي الدراسة أهمية خاصة للوساطة الباكستانية، في ضوء زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، وما صاحبها من تأكيد المسؤولين الإيرانيين شروطهم لاستئناف التفاوض.فقد ربط محسن رضائي العودة إلى المفاوضات باتخاذ واشنطن خطوات لتنفيذ المطالب الإيرانية، وأكد بقاء المواد المخصبة داخل البلاد.

تاريخ النشر: Published On 26/10/202626/10/2026