شكران مرتجى توضح حقيقة انتقالها إلى لبنان أثارت أنباء عن انتقال الفنانة السورية شكران مرتجى إلى لبنان تساؤلات حول مكان إقامتها، ما دفعها إلى توضيح حقيقة ما يُتداول، والحديث عن علاقتها بسوريا ومحبتها لبلدان عربية أخرى.

شكران مرتجى توضح حقيقة انتقالها إلى لبنان

                  أثارت أنباء عن انتقال الفنانة السورية شكران مرتجى إلى لبنان تساؤلات حول مكان إقامتها، ما دفعها إلى توضيح حقيقة ما يُتداول، والحديث عن علاقتها بسوريا ومحبتها لبلدان عربية أخرى.
ملخص الخبر:

وقالت الفنانة: "لم أترك سوريا ولم أستقر بأي بلد غيرها، مع أن كل البلاد بلادي"، في رد مباشر على ما جرى تداوله بشأن انتقالها إلى لبنان.

وفي لقاء مع "العين الإخبارية"، نفت مرتجى أن تكون قد غادرت سوريا أو انتقلت للإقامة في بلد آخر، مستغربة الحديث عن عودتها إلى سوريا، في حين أنها لم تغادرها أصلا.

وقالت الفنانة: "لم أترك سوريا ولم أستقر بأي بلد غيرها، مع أن كل البلاد بلادي"، في رد مباشر على ما جرى تداوله بشأن انتقالها إلى لبنان.

وللتعبير عن ارتباطها ببلدها، شبّهت مرتجى علاقتها بسوريا بعلاقة السمك بالماء، في إشارة إلى صعوبة فصلها عن المكان الذي تنتمي إليه، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا الارتباط لا ينتقص من محبتها للبلدان العربية الأخرى.

واستعانت الفنانة بعبارة للأديب اللبناني جبران خليل جبران تقول: "كل أرض أكرمتك هي وطن"، لتوضح نظرتها إلى مفهوم الوطن والانتماء، مشيرة إلى محبتها للبنان والسعودية والإمارات والأردن، واعتزازها بهذه البلدان.

وتأتي تصريحات مرتجى في وقت تتكرر فيه التكهنات بشأن أماكن إقامة الفنانين السوريين وتنقلاتهم بين البلدان العربية، ولا سيما في ظل التغيرات التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية.

المصدر: روسيا اليوم (RT)+ العين الإخبارية.

يبدأ اليوم عرض الفيلم الوثائقي "واحد من مليون" (One in a Million) في بريطانيا وإيرلندا، متتبعا رحلة أسرة سورية من حلب إلى ألمانيا، وتحولات حياتها خلال عقد من الزمن.

استقر صناع مسلسل الفنان السوري تيم حسن الجديد على اسم "نوح"، ليكون عنوان العمل الذي يجمعه بالممثلة هيا مرعشلي، والمقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2027.

بدأ عرض مسلسل "ليل خرمس" في 4 نوفمبر عبر منصة STCtv، لتخوض الممثلة السورية أمل عرفة من خلاله أولى تجاربها في الدراما السعودية، إلى جانب هدى حسين وعبد المحسن النمر.

مرّت أفلام الرعب الروسية بمسار متقطع، من حضورها في السينما الصامتة إلى تراجعها خلال الحقبة السوفيتية، قبل عودتها بموجة جديدة تستلهم الفلكلور والأساطير المحلية.

تاريخ النشر: 06.11.2026 | 10:43 GMT