سلط ماركو روزه، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي، الضوء على جودة اللاعبين المتاحين على مقاعد البدلاء، وذلك بعد أن نجح فريقه في تحويل تأخره بهدف نظيف إلى فوز بنتيجة 3 - 1 على مضيّفه سبارتا براغ التشيكي، مساء الخميس، بالجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).
وبهذا الفوز، حافظ الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» على انطلاقته المثالية في مشاركته الأوروبية الأولى، محققاً فوزه الرابع في 4 مباريات ضمن المسابقة القارية، ليصل بذلك إلى سلسلة من 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات.
ويتواجد بورنموث في المركز الثاني حالياً بترتيب الدوري الأوروبي، برصيد 12 نقطة، محافظاً على العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق الأهداف خلف بنفيكا (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.
ولم تكن الأمور سهلة على الفريق القادم من الساحل الجنوبي الإنجليزي؛ إذ أهدر لويس كوك ركلة جزاء، قبل أن يتقدم سبارتا براغ بهدف نظيف في الدقيقة 35 عن طريق إبريما سينغاتي.
لكن الفريق التشيكي منح بورنموث فرصة للعودة في المباراة بعد طرد لاعبه توبياس غودال في الدقيقة 37.
وبفضل التفوق العددي، قدم فريق روزه أداءً قوياً في الشوط الثاني، وكان للبدلاء الذين دفع بهم المدرب الألماني دور حاسم في اللقاء، حيث سجل كل من تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان الأهداف الثلاثة للفريق الإنجليزي، التي منحته نقاط المباراة، وحافظت على سجله الأوروبي المثالي.
وفي تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» عقب اللقاء، الذي جرى في العاصمة التشيكية براغ، قال روزه: «عندما تمتلك مثل هذه الجودة على مقاعد البدلاء، فإن ذلك يمنحك كمدرب شعوراً بالهدوء والثقة».
وأضاف: «في النهاية، قدمنا أداءً جماعياً جيداً من الجميع.
العودة في النتيجة خارج أرضنا تعد مؤشراً إيجابياً لكل فرد في الفريق».
وأكد: «لقد واجهنا خصماً قوياً، تميز بالاحتفاظ بالكرة، وكان من الصعب الضغط عليه، كما سجل هدفاً رائعاً.
تاريخ النشر: نُشر: 12:20-6 نوفمبر 2026 م ـ 26 جمادي الأول 1448 هـ