أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي لقدامى اللاعبين، بقيادة المدرب الوطني خالد القروني، قائمة «الأخضر» المشاركة في بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين 2026، المقرر إقامتها في دولة قطر، وسط تطلعات لتقديم مشاركة مميزة تعكس تاريخ الكرة السعودية وحضور نجومها السابقين في المنافسات الخليجية.
وضمت القائمة 25 لاعباً من نجوم الكرة السعودية السابقين، والذين سبق لهم تمثيل المنتخب الوطني والأندية السعودية خلال مسيرتهم الرياضية، في خطوة تعيدهم إلى أجواء المنافسات الكروية، وتمنح الجماهير الخليجية فرصة لاستعادة ذكريات جيل من اللاعبين تركوا بصمتهم في الملاعب.
واختار القروني ثلاثة حراس للمرمى، هم عساف القرني، ومبروك زايد، ومنصور النجعي، فيما ضمت القائمة الدفاعية كلاً من مشعل السعيد، وجمعان الجمعان، وكامل الموسى، وماجد العمري، ومحمد نامي، وصالح الصقري، وعبد الله شهيل، وراشد الرهيب.
وفي خط الوسط استعان الجهاز الفني بسبعة لاعبين، هم: سعود كريري، وعبد الملك الخيبري، وصالح الغوينم، وسعيد الودعاني، وصاحب العبد الله، وأحمد الموسى، وحسين النجعي، في حين ضمت القائمة الهجومية الثلاثي ناصر الشمراني، وعبد العزيز السعران، ومحمد أمين.
وتحمل القائمة أسماء ارتبطت بمحطات بارزة في تاريخ الكرة السعودية، يتقدمها الحارس مبروك زايد، إلى جانب سعود كريري وناصر الشمراني، فضلاً عن مجموعة من اللاعبين الذين خاضوا تجارب طويلة في الملاعب السعودية، وأسهموا في تحقيق العديد من الإنجازات مع أنديتهم.
وتكتسب مشاركة المنتخب السعودي أهمية خاصة في ظل الحضور التاريخي للكرة السعودية في بطولات الخليج، إذ تمثل منافسات القدامى فرصة لتجديد اللقاء بين نجوم المنتخبات الخليجية، واستعادة التنافس الرياضي الذي جمعهم خلال سنوات عطائهم في المستطيل الأخضر.
ويعوّل الجهاز الفني بقيادة القروني على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون، وقدرتهم على توظيف تجاربهم السابقة في التعامل مع المباريات، رغم اختلاف طبيعة المنافسات الحالية عن البطولات الرسمية التي خاضوها خلال مسيرتهم الاحترافية.
كما ينتظر أن تحظى مشاركة «أخضر القدامى» باهتمام جماهيري، خصوصاً أن القائمة تضم أسماء لا تزال تحتفظ بمكانتها لدى الجماهير السعودية، بعدما ارتبطت بذكريات وإنجازات كروية على المستويين المحلي والدولي.
أكد عبد العزيز البيشي، لاعب الفيصلي، أن موقعة «ديربي سدير» تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل التنافس التاريخي بينهما وما تحظى به المباراة من اهتمام جماهيري واسع، الأمر الذي يمنحها طابعاً استثنائياً داخل الملعب وخارجه.
وقال البيشي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «مواجهة الفيحاء تمثل محطة مهمة للفيصلي ونعرف جيداً حجم أهميتها وما تتطلبه من تركيز وقتالية داخل الملعب، وندرك أن مثل هذه المواجهات تحتاج إلى حضور ذهني عالٍ وانضباط تكتيكي طوال دقائق المباراة».
تاريخ النشر: نُشر: 19:26-29 أكتوبر 2026 م ـ 18 جمادي الأول 1448 هـ