تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً مؤثرة تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة، ومن بين هؤلاء أريف الكريم وحور الفريد، وغيرهما من الأسماء التي منحت بطولة الفتيات تحت 15 عاماً حكايات تستحق المتابعة، وفتحت باب الفضول حول ما يمكن أن تقدمه حين تنضج موهبتها وتتسع فرصها.
من هذه التفاصيل تبدأ قراءة الجيل الأصغر في كرة القدم السعودية من هدف يغير اتجاه المباراة، وقائدة تظهر بدورها الرائع حين يقترب الحسم، وحارسة تجد طريقها إلى المنتخب...
ففي بطولة الاتحاد السعودي للفتيات تحت 15 عاماً، تبرز أسماء تتجاوز أهميتها قوائم التكريم، بما قدمته لفرقها وما فتحته أمام نفسها من أبواب.
كانت أريف أحد تلك الوجوه في موسم 2025–2026 حين سجلت في نهائي المنطقة الغربية، ونالت جائزة أفضل لاعبة فيها، ثم حضرت ضمن قائمة معسكر منتخب الفتيات في أبها.
ويجمع مسارها بين التأثير في مباراة على اللقب والوصول إلى النجاح، وهي خطوات تمنح موهبتها مساحة أوسع للاختبار بعدما خرج اسمها من حدود المنافسة المحلية إلى فرصة ارتداء قميص المنتخب.
وفي الجهة المقابلة من النهائي ظهرت جود نبيل بشارة قيادة الاتحاد، وأضافت الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع لتغلق باب العودة أمام المنافس، وتؤكد فوز فريقها بنتيجة 3–1، وتمنح هذه اللقطة حضورها معنى يتجاوز حصيلة التسجيل، فالقائدة كانت حاضرة في خاتمة المباراة بعدما قلب فريقها تأخره إلى انتصار احتفظ به بلقب المنطقة الغربية.
وحصدت جود أيضاً جائزة هدّافة المنطقة لتجمع بين مسؤولية القيادة والتأثير الهجومي.
وعلى امتداد البطولة برز اسم تاليا محمود لاعبة مركز التدريب الإقليمي بالدمام هدّافة للمنطقة الشرقية.
وحضورها من فريق لم يُتوج باللقب يلفت إلى أن البحث عن الموهبة يحتاج إلى متابعة تتجاوز منصة البطل، فقد تحمل الفرق الأخرى أسماء تستحق القدر نفسه من الاهتمام.
أما حور الفريد فامتدت تجربتها من بطولة الفتيات مع القادسية إلى معسكرات المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، ومنها معسكر مالطا.
تاريخ النشر: نُشر: 20:28-29 أكتوبر 2026 م ـ 18 جمادي الأول 1448 هـ