زار وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري، ملعب أرامكو في المنطقة الشرقية، حيث اطّلع على مرافقه الإعلامية والتقنيات الحديثة التي يضمها، والتجهيزات المخصصة لتغطية الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى.
وتأتي الزيارة في إطار الاطلاع على الإمكانات الإعلامية والتقنية للملعب، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات الرياضية والترفيهية في المنطقة الشرقية، بطاقة استيعابية تتجاوز 47 ألف متفرج.
ومن المقرر أن يحتضن الملعب عدداً من المواجهات في كأس آسيا 2027، تبدأ بلقاء أستراليا وسنغافورة في التاسع من يناير (كانون الثاني)، ثم مواجهة فلسطين والكويت في 12 من الشهر ذاته، تليها مباراة إندونيسيا وقطر في 16 يناير، والعراق وسنغافورة في 19 يناير.
سلمان الدوسري يطلع على مجسم المشروع (ملعب أرامكو).
كما يستضيف الملعب مباراة ضمن دور الـ16 في 23 يناير، وأخرى في الدور ربع النهائي يوم 29 من الشهر ذاته، قبل أن يحتضن إحدى مواجهتي الدور نصف النهائي في الأول من فبراير (شباط).
ويتميز ملعب أرامكو بتصميم معماري مستوحى من الطبيعة البحرية للمنطقة الشرقية، إلى جانب مرافق وتجهيزات فنية وتقنية متطورة، تهدف إلى توفير تجربة متكاملة للجماهير والزوار.
ويُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز قدرات المنطقة الشرقية على استضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى، مستفيداً من بنيته التحتية الحديثة ومرافقه المتعددة، بما في ذلك التجهيزات الإعلامية المخصصة لمواكبة متطلبات التغطيات التلفزيونية والصحافية للأحداث الكبرى.
أرجع التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، خسارة فريقه العريضة أمام نظيره الخليج، إلى تراجع الأداء خلال الشوط الثاني، فضلاً عن الغيابات المتعددة التي أثّرت على خياراته الفنية وقدرة الفريق على المحافظة على تفوقه.
وأوضح قادري، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، أن المباراة شهدت وجهين مختلفين لفريقه، بعدما نجح في فرض سيطرته والتفوق خلال الشوط الأول، قبل أن تتغير المعطيات في النصف الثاني من اللقاء.
وقال: «المباراة انقسمت إلى جانبين؛ في الأول فرضنا سيطرتنا ونجحنا في التفوق، لكن الوضع اختلف في الشوط الثاني، ولم نكن بالمستوى المطلوب، كما تراجعت فرصنا في ظل الغيابات الكثيرة التي يعاني منها الفريق».
تاريخ النشر: نُشر: 18:48-29 أكتوبر 2026 م ـ 18 جمادي الأول 1448 هـ