وقال ايزنكوت أن ذلك يأتي بالتزامن مع أزمة سياسية داخلية وتدهور العلاقات مع بعض الحلفاء.
وأضاف آيزنكوت، في تصريحات عقب تسلمه كتاب التكليف من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أن إسرائيل تواجه تحديات أمنية وسياسية متزامنة، قائلا: "نحن في حالة طوارئ، وجبهات مفتوحة، وأهداف الحرب لم تتحقق بعد، ونحن في خضم أزمة سياسية".
وأشار إلى أن 74 عضوا في الكنيست أوضحوا أنهم لا يثقون بالحكومة السابقة ولا برئيسها، في إشارة إلى تراجع الثقة السياسية بحكومة نتنياهو، وما أفرزته المشاورات البرلمانية من دعم لتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.
وفي مؤشر على اتساع التحديات التي تواجه إسرائيل خارجيا، قال آيزنكوت إن إسرائيل تواجه صعوبات حتى مع بعض حلفائها، مضيفا أن العلاقات معهم آخذة في التدهور، من دون أن يحدد في التصريحات الجهات التي يقصدها.
وتعكس تصريحات آيزنكوت محاولة لوضع الأزمة السياسية في إسرائيل ضمن سياق أوسع يتجاوز التنافس على رئاسة الحكومة، ويربط بين تعثر تحقيق الأهداف العسكرية، واستمرار المواجهات على جبهات متعددة، وتراجع العلاقات مع حلفاء دوليين، إلى جانب أزمة الثقة بالمؤسسة الحاكمة.
وكان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ قد كلف آيزنكوت رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على تأييد 67 عضوا في الكنيست خلال المشاورات الرئاسية، مقابل 46 عضوا أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع سبعة أعضاء عن ترشيح أي منهما.
ويمتلك آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل ائتلاف حكومي، مع إمكانية طلب تمديد إضافي يصل إلى 14 يوما.
ويحتاج إلى تأمين ثقة 61 عضوا على الأقل في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وتواجه مساعيه تحديات تتعلق بتباينات مكونات المعسكر المعارض لنتنياهو، فضلا عن موقف الأحزاب العربية وإمكانية الاستناد إلى دعمها لتأمين الأغلبية البرلمانية.
ويضع التكليف آيزنكوت أمام اختبار مزدوج: تشكيل ائتلاف قادر على إنهاء حكم نتنياهو، وتقديم استجابة سياسية للتحديات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية التي أقر باستمرارها، في وقت لا يعني فيه تكليفه حسم انتقال السلطة بصورة نهائية.
تاريخ النشر: 08.11.2026 | 15:19 GMT