"إسرائيل أمام مرحلة جديدة وعليها الاستعداد للقادم".. كاتب إسرائيلي يحذر من تحول في العلاقة مع واشنطن يرى الكاتب الإسرائيلي نداف إيال أن التحولات في المزاج السياسي الأمريكي تجاه إسرائيل تتجاوز الخلاف مع حكومة بنيامين نتنياهو أو نتائج الانتخابات.

"إسرائيل أمام مرحلة جديدة وعليها الاستعداد للقادم".. كاتب إسرائيلي يحذر من تحول في العلاقة مع واشنطن

                  يرى الكاتب الإسرائيلي نداف إيال أن التحولات في المزاج السياسي الأمريكي تجاه إسرائيل تتجاوز الخلاف مع حكومة بنيامين نتنياهو أو نتائج الانتخابات.
ملخص الخبر:

وفي مقاله المنشور في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يحذر إيال من أن إسرائيل قد تكون أمام تغير تدريجي في أحد أهم ثوابتها الاستراتيجية، والمتمثل في استمرار الدعم الأمريكي الواسع لها، باعتباره تقليدا سياسيا عابرا للإدارات والحسابات الحزبية.

لا يتعامل الكاتب الإسرائيلي نداف إيال مع نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة باعتبارها مجرد انتكاسة انتخابية للحزب الجمهوري أو خسارة لبعض الشخصيات المرتبطة بإسرائيل، بل يقرأها في سياق تحول أعمق قد يعيد تشكيل طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال السنوات المقبلة.

وفي مقاله المنشور في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يحذر إيال من أن إسرائيل قد تكون أمام تغير تدريجي في أحد أهم ثوابتها الاستراتيجية، والمتمثل في استمرار الدعم الأمريكي الواسع لها، باعتباره تقليدا سياسيا عابرا للإدارات والحسابات الحزبية.

ويتمثل جوهر تحذيره في أن انتقاد إسرائيل لم يعد محصورا في أوساط يسارية أو تيارات محدودة داخل الحزب الديمقراطي، بل بات يظهر لدى أجيال جديدة من الأمريكيين، في الحزبين، تتعامل مع إسرائيل وسياساتها من منظور مختلف عن الأجيال السابقة، ولا تنظر بالضرورة إلى دعمها باعتباره موقفا سياسيا أو أخلاقيا مسلّما به.

تحول يتجاوز حكومة نتنياهو.

يحاول إيال التمييز بين تراجع شعبية حكومة بنيامين نتنياهو وبين احتمال حدوث تحول في النظرة الأمريكية إلى إسرائيل نفسها.

فالمشكلة، وفق قراءته، لا تقتصر على أن سياسات الحكومة الحالية تسببت في اتساع الانتقادات، وإنما تكمن في أن قطاعات من الناخبين والسياسيين الأمريكيين بدأت تطور مواقف أكثر تشددا تجاه إسرائيل، بصرف النظر عن هوية رئيس حكومتها.

ويستند الكاتب إلى نماذج من نتائج الانتخابات والتحولات داخل الحزب الديمقراطي، من بينها صعود شخصيات تنتقد الحرب الإسرائيلية على غزة، وترفض ما تعتبره استهدافا للمدنيين والعقاب الجماعي وتقييدا للمساعدات الإنسانية.

ويشير إلى أن بعض هذه الشخصيات لا تنكر حق إسرائيل في حماية مواطنيها، لكنها ترفض أن يكون هذا الحق مبررا لاستمرار العمليات العسكرية أو لتقديم دعم أمريكي غير مشروط.

كما يلفت إلى تنامي الدعوات لتقييد بيع أنواع من الأسلحة لإسرائيل، بما يعكس انتقال الخلاف من مستوى الخطاب السياسي إلى نقاش بشأن طبيعة المساعدات العسكرية وحدودها.

ولا يرى إيال أن هذه المواقف تمثل حتى الآن إجماعا أمريكيا جديدا، لكنه يعتبر أن خطورتها تكمن في اتساع قاعدتها بين الأجيال الشابة، وفي انتقالها من هامش النقاش السياسي إلى داخله.

تاريخ النشر: 07.11.2026 | 17:37 GMT