بتعيين ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض، وجّه الرئيس ترامب رسالة مباشرة وحادة إلى الأغلبية الديمقراطية المقبلة في الكونجرس.
فهذا القرار، الذي جاء بعد أيام قليلة من الاكتساح الديمقراطي في الانتخابات النصفية، ينذر، وفقاً لصحيفة ذا هيل، بفترة من عامين قد تتسم بالصدام الحاد بين البيت الأبيض والكونجرس.
وتشير الصحيفة إلى أن ميلر يحظى بكراهية واسعة في أوساط الديمقراطيين، حيث يراه الكثيرون منهم شخصاً عنصرياً ويكنّ عداءً للأجانب.
كما يُعرف عن ميلر أنه لا يميل إلى تقديم تنازلات للطرف الآخر، بل يفضل نهجاً صدامياً للدفع بأجندة ترامب.
ترامب يعتزم تنفيذ أجندته بالسلطة التنفيذية ويرى كثيرون في هذه الخطوة إشارة من ترامب إلى الديمقراطيين في الكونجرس بأنه لا يفكر في أي تسويات، وأنه يعتزم تنفيذ أجندته من خلال استخدام السلطة التنفيذية.
يقول جو جروجان، المدير السابق لمجلس السياسة الداخلية خلال إدارة ترامب الأولى: لن يتراجعوا عن استخدام السلطة التنفيذية، والأوامر التنفيذية، واللوائح التنظيمية.
سيتحرك ستيفن بقوة وحزم في كل هذه المسارات.
ومن جانبه، اعتبر ميك مولفاني، الذي شغل منصب رئيس موظفي البيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى، أن اختيار ترامب لميلر يحمل رسالة واضحة، وهي أن البيت الأبيض سيواصل إعطاء الأولوية للسلطة التنفيذية خلال العامين المقبلين.
وأضاف: يُعد ستيفن خياراً جيداً على مستويات عدة، لكن لنكن واقعيين؛ لو كان الرئيس يسعى إلى بناء جسور مع الأغلبية الديمقراطية الجديدة، لربما اتخذ مساراً مختلفاً تماماً.
خلاف حول تعيين ميلر داخل دائرة ترامب وفي المقابل، تشير ذا هيل إلى أن تعيين ميلر لم يلقَ ترحيباً من الجميع داخل دائرة ترامب أو في أوساط الحزب الجمهوري بشكل عام.
تاريخ النشر: السبت، 07 نوفمبر 2026 04:19 م