وتقول: "لفطم الطفل عن الأجهزة الإلكترونية بلطف ودون ألم، من الضروري تعويض "الدوبامين السريع".
إذا كان عمر الطفل أقل من 10 سنوات، أخبروه- سأغلق الهاتف، وأبني برجا ضخما من الليغو.
وأحتاج إلى مساعدي الرئيسي، بطل عالم الليغو.
أي نمنحه جرعة من المشاعر في الحياة الواقعية".
ووفقا لهاـ إذا كان عمر الطفل أقل من 16 عاما، فإن الوضع يصبح أكثر تعقيدا.
وتقول: "قد تأتي التصرفات المفاجئة والتهديدات والمنع في هذا العمر بنتائج عكسية.
غيروا إعدادات الجهاز، واجعلوا الشاشة بالأبيض والأسود تماما.
لأنه من دون الألوان الزاهية، تفقد الرسوم المتحركة والألعاب 80 بالمئة من جاذبيتها.
والأهم من ذلك، ابدأوا بأنفسكم، لأن الأطفال يقلدون سلوك الكبار تماما.
فإذا أمضى الأب أو الأم المساء يتصفحان مواقع التواصل الاجتماعي، فسيطلب الطفل الشيء نفسه".
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 13:38 GMT