وأعلن الأسطورة كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما، اليوم الخميس، قراره إنهاء مشواره الدولي بعد مسيرة استمرت 23 عاما بقميص المنتخب البرتغالي، عقب فترة التوقف المقبلة في نوفمبر الجاري.
Portugal estará sempre em mim https://t.co/dnFj51rxmh.
وقال الاتحاد البرتغالي في بيانه: "يعرب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن أعمق وأصدق امتنانه لقائده الأبدي، كريستيانو رونالدو، الذي أعلن اليوم اعتزاله النهائي من المنتخب الوطني".
وأضاف: "بشعور عميق بالامتنان والإعجاب الشديد، يشيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم علنا ويشكر كريستيانو رونالدو على مسيرته الاستثنائية التي خدم بها بلدنا".
وتابع: "لم يكن قائدنا مجرد رياضي متميز، بل كان قائدا ملهما، ومثالا للتفاني، والرمز الأمثل لروح منتخبنا الوطني.
وعلى مدار مسيرة دولية أسطورية، خاض خلالها 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفا، حمل القائد البلاد على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد الفريق إلى لحظات ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم الوطنية إلى الأبد".
وواصل: "كل قطرة عرق، وكل هدف حاسم، وكل مرة ارتدى فيها شارة القيادة بفخر داخل الملعب، كانت تعكس حبه المطلق لقميصنا".
وشدد البيان على أن إرث رونالدو لا يقتصر على إنجازاته داخل المستطيل الأخضر، موضحا: "إن تفانيه وإرثه يتجاوزان حدود الملعب.
لقد رفع كريستيانو رونالدو اسم البرتغال، وألهم أجيالا من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه، فهو بالنسبة إلى كثيرين منا أفضل لاعب على مر العصور".
وجاءت الرسالة الأبرز في البيان عندما أكد الاتحاد البرتغالي رفضه إنهاء مسيرة قائده دون احتفاء رسمي، قائلا: "لذلك، يرفض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم السماح بأن يتم هذا الوداع دون تكريم لائق.
تاريخ النشر: 05.11.2026 | 12:38 GMT