الأرجنتين مهددة بسقوط حطام تلسكوب ناسا بعد 22 عاما فى الفضاء.. ما القصة؟

الأرجنتين مهددة بسقوط حطام تلسكوب ناسا بعد 22 عاما فى الفضاء.. ما القصة؟
ملخص الخبر:

وفى 4 نوفمبر، دخل التلسكوب بالفعل الغلاف الجوي فوق إندونيسيا، وفقًا لما أعلنته ناسا ونقلته وكالة رويترز، حيث احترق الجزء الأكبر من هيكله بفعل درجات الحرارة الشديدة، مع احتمال نجاة بعض المكونات المقاومة للحرارة.

أثار تلسكوب فضائى تابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا حالة من الاهتمام والقلق، بعدما أنهى رحلته التي استمرت قرابة 22 عاما فى الفضاء ، إثر فقدانه القدرة على الحفاظ على مداره حول الأرض ، ليبدأ رحلة عودة غير متحكم بها نحو الغلاف الجوى ، وسط تساؤلات حول المناطق التي يمكن أن تسقط فيها بقاياه.

ويتعلق الأمر بمرصد «نيل جيريلز سويفت» (Swift)، الذي أطلقته ناسا في نوفمبر 2004 لدراسة الانفجارات الكونية الهائلة، وخاصة انفجارات أشعة جاما، التي تعد من أقوى الظواهر وأكثرها عنفًا في الكون.

وأعلنت ناسا في 23 أكتوبر 2026 انتهاء المهمة العلمية للتلسكوب، بعدما انخفض ارتفاعه إلى نحو 275 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وأصبح الاحتكاك المتزايد بالغلاف الجوي يعيق قدرته على توجيه أجهزته بصورة مستقرة.

كما ساهم النشاط الشمسي المتزايد في تسريع انخفاض مداره، قبل أن تنتهي عملياته رسميًا.

وكانت الوكالة قد حاولت إنقاذ المرصد من خلال مهمة روبوتية بالتعاون مع شركة متخصصة، بهدف رفعه إلى مدار أعلى، لكن المحاولة لم تنجح، ما جعل عودته إلى الأرض أمرًا لا يمكن تجنبه.

وفى 4 نوفمبر، دخل التلسكوب بالفعل الغلاف الجوي فوق إندونيسيا، وفقًا لما أعلنته ناسا ونقلته وكالة رويترز، حيث احترق الجزء الأكبر من هيكله بفعل درجات الحرارة الشديدة، مع احتمال نجاة بعض المكونات المقاومة للحرارة.

وأثارت تقارير صحفية أرجنتينية مخاوف من احتمال سقوط أجزاء منه فوق البلاد، لكن تحليل مساره المداري أظهر أن الأرجنتين تقع خارج نطاق مروره المحتمل، وبالتالي لم تكن مهددة بالسقوط المباشر لبقاياه.

ورغم نهاية رحلته، ترك سويفت إرثًا علميًا كبيرًا؛ إذ رصد أكثر من ألفي انفجار لأشعة جاما وأكثر من 1400 مستعر أعظم، وأسهمت بياناته في نحو 7 آلاف بحث علمي، ليختتم بذلك مهمة فضائية تجاوزت عمرها الافتراضي بأكثر من عشرة أضعاف.

تاريخ النشر: الخميس، 05 نوفمبر 2026 02:31 م