شهدت منطقة أهرامات الجيزة مشهدا ثقافيا وفلكلوريا لافتا، بعدما قدم فريق رقصة الهورون التابع لبلدية طرابزون الكبرى التركية عرضا تراثيا أمام الأهرامات، في إطار زيارة وفد من المدينة التركية إلى مصر، وسط تفاعل كبير من السياح الذين حرصوا على توثيق اللحظات بهواتفهم المحمولة.
وذكرت صحيفة «61saat» التركية أن وفدا من مدينة طرابزون، برئاسة أحمد متين غينتش، عمدة بلدية طرابزون الكبرى، وإركوت تشلبي، رئيس غرفة تجارة وصناعة طرابزون، زار منطقة أهرامات الجيزة، ضمن سلسلة من الاتصالات والزيارات التي يجريها الوفد في مصر، في ظل الشعبية الواسعة التي باتت تتمتع بها المدينة التركية منذ إنضمام محمد صلاح قائد منتخب مصر لصفوف طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
عمدة طرابزون يزور أهرامات الجيزة ولفت الوفد التركي الأنظار خلال جولته بالمنطقة الأثرية، بعدما ظهر أعضاؤه بقمصان تحمل اللونين العنابي والأزرق، وهما اللونان المرتبطان بهوية مدينة طرابزون، قبل أن تتحول الزيارة إلى مشهد احتفالي مميز مع تقديم عرض فلكلوري لرقصة الهورون الشهيرة.
وشهدت المنطقة الأثرية أجواء احتفالية، بعدما قدم فريق رقص الهورون التابع لبلدية طرابزون الكبرى فقرات من الرقصات الشعبية التقليدية أمام الأهرامات، في مشهد جمع بين التراث المصري القديم والفلكلور التركي القادم من منطقة البحر الأسود.
رقصة الهورون تجمع ثقافة البحر الأسود وحضارة الفراعنة وأضفت رقصة الهورون، التي تعد من أبرز مظاهر التراث الشعبي في منطقة البحر الأسود، أجواء من البهجة على محيط الأهرامات، حيث التف أعضاء الفريق في حلقات راقصة على أنغام الموسيقى التركية، وسط اهتمام السياح من مختلف الجنسيات.
وحرص عدد كبير من الزوار على تصوير العرض بهواتفهم المحمولة، لتوثيق المشهد الذي جمع بين عراقة الحضارة المصرية الممتدة لآلاف السنين والحيوية الثقافية والفلكلورية التي تتميز بها مدينة طرابزون التركية.
طرابزون تستغل زيارة مصر للترويج السياحي والثقافي وأشارت صحيفة «61saat» إلى أن زيارة وفد طرابزون إلى مصر لم تقتصر على استكشاف المعالم التاريخية، بل حملت أيضا بعدا ترويجيا للمدينة التركية، من خلال التعريف بمقوماتها السياحية وثقافتها الشعبية وموسيقاها وتراثها الفلكلوري.
وأضافت أن العرض الذي قدمه فريق الهورون أمام أهرامات الجيزة عكس قدرة الفنون الشعبية على تجاوز الحدود الجغرافية، وتحويل المواقع التاريخية إلى مساحات للتواصل الثقافي بين الشعوب.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن أجواء طرابزون وألوانها المميزة انتقلت هذه المرة إلى قلب مصر، بعدما صدحت موسيقى البحر الأسود أمام أحد أشهر المعالم التاريخية في العالم، في مشهد جمع بين حضارة الفراعنة وتراث تركيا الشعبي. .
تاريخ النشر: الخميس، 05 نوفمبر 2026 02:17 م