تناولت الصحف العالمية اليوم ، الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها ، 7 ولايات تقلب موزاين مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين فى انتخابات التجديد النصفى ، وترامب يدافع عن هيجسيث ويواجه خيارات سيئة بشأن إيران ، وتهديدات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبى مع تحويل 12 رحلة جوية.
الصحف الأمريكية: 7 ولايات قلبت موازين مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين لم يكن أشد المتفائلين بين الديمقراطيين يتوقع المكاسب الهائلة التي حققوها في انتخابات التجديد النصفي، والتي مكنتهم من انتزاع السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، فيما يعكس رفضًا واسع النطاق للرئيس ترامب، وذلك بعد عامين فقط من عودته المظفرة إلى واشنطن.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الديمقراطيين، وفي ظل مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة، إلى جانب حالة من الاستياء العام تجاه ترامب، تمكنوا من انتزاع ما لا يقل عن سبعة مقاعد في مجلس الشيوخ، في ولايات مين وأوهايو وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتكساس وكانساس وأيوا، في ظل خريطة انتخابية كانت تبدو بالغة الصعوبة بالنسبة للحزب، وذلك وفقًا للنتائج التي تم رصدها حتى مساء الأربعاء.
ولم يفز ديمقراطي بمقاعد مجلس الشيوخ في معظم هذه الولايات منذ انتخاب الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2008، أما في ولاية كانساس، فلم يحدث ذلك منذ قرابة قرن من الزمان.
وقد امتد هذا الصعود الديمقراطي إلى ولايات طالما اعتُبرت معاقل محافظة، حيث حقق الديمقراطيون انتصارات غير متوقعة في كانساس وكارولاينا الجنوبية، كما انتزعوا الفوز في تكساس، التي كانت حتى يوم الثلاثاء أكبر الولايات المحافظة من حيث عدد السكان، وتُعد رمزًا للحزب الجمهوري.
وترى نيويورك تايمز أن من أبرز دلالات انتخابات التجديد النصفي لهذا العام حجم التغييرات التي طرأت خلال عامين فقط.
ففي ظل هذا المناخ السياسي المنقسم، بدا في الانتخابات الأخيرة أن شريحة ضئيلة فقط من الناخبين مستعدة لتجاوز الانتماءات الحزبية، لكن انتخابات الثلاثاء بددت هذا الاعتقاد إلى حد كبير، إذ اختارت خمس ولايات، كانت قد صوتت لصالح ترامب بفارق تجاوز 10 نقاط في عام 2024، منح أصواتها للديمقراطيين.
وقد خسر الجمهوريون قطاعات رئيسية من الناخبين الذين أوصلوا ترامب إلى السلطة قبل عامين فقط.
ووفقًا لبيانات تايمز فوتير تريند، فإن المجموعات التي تحولت بشكل ملحوظ نحو الديمقراطيين في الولايات السبع التي تغيرت فيها النتائج، شملت الناخبين من أصول إسبانية، والشباب دون سن الثلاثين، والبيض من الطبقة العاملة ممن لا يحملون شهادات جامعية.
ورغم أن هذا التحول يعود إلى تحولات جذرية في توجهات الناخبين، فإن هناك حالة استثنائية واحدة، وهي ولاية مين؛ فطالما مالت هذه الولاية تاريخيًا نحو الديمقراطيين.
تاريخ النشر: الخميس، 05 نوفمبر 2026 02:10 م