بعد خمسة أيام على تتويجه بطلاً للعالم في سباقات الفورمولا واحد، يسعى الإيطالي الواعد كيمي أنتونيلي هذا الأسبوع إلى قيادة فريقه مرسيدس لتحقيق الثنائية من خلال التفوق على فيراري وحصد لقب بطولة الصانعين خلال جائزة ساو باولو الكبرى.
وسيحاول أصغر بطل في تاريخ الفورمولا واحد وأول إيطالي يحرز اللقب منذ 73 عاماً، تحقيق فوزه العاشر في موسم استثنائي، لكنه يدرك أن زميله البريطاني في الفريق جورج راسل الذي عانى كثيراً من سوء الحظ، سيكون مصمماً على العودة إلى سكة الانتصارات.
وبعدما تأثرت نتائجه بسلسلة من الأعطال الميكانيكية وسوء الطالع، يتطلع السائق البريطاني إلى إنهاء قوي للموسم، من خلال تكرار فوزه في إنترلاغوس عام 2022، ليبني عليه تحدياً جدياً على اللقب في 2027.
وقال راسل: «كل ما أستطيع أن أعد به هو أنني سأبذل كل ما لدي خلال ما تبقى من هذا الموسم وكذلك في الموسم المقبل، لاستعادة المستوى الذي كنت قادراً على تقديمه خلال معظم مسيرتي».
وأضاف في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد تهنئة أنتونيلي البالغ 20 عاماً على حلوله ثالثاً في سباق جائزة المكسيك الكبرى والذي كان كافياً لحسمه أول ألقابه العالمية: «آمل فقط أن يعود الحظ إلى جانبي قليلاً».
ولم يحقق راسل أي فوز في آخر أربعة سباقات منذ سيطرته على جائزة أذربيجان الكبرى في باكو انطلاقاً من المركز الأول، ويطارد انتصاره الرابع هذا الموسم.
واعترف نائب المدير الفني الإيطالي سيموني ريستا، كما فعل المدير النمساوي للفريق توتو وولف، بأن مرسيدس خذلت راسل.
وقال: «نحن بحاجة فعلاً إلى حل هذه المشكلات مستقبلاً».
وأضاف: «لقد خذلنا جورج، وهو يستحق حقاً أن تتاح له فرصة المنافسة على مراكز أعلى بكثير...».
وتابع: «من الواضح بالنسبة إلى الفريق أننا بحاجة إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط والنتائج للفوز بالبطولة.
تاريخ النشر: نُشر: 08:53-5 نوفمبر 2026 م ـ 25 جمادي الأول 1448 هـ