انطلقت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اليوم الثلاثاء، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونجرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران.
ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في بعض ولايات الساحل الشرقي الأمريكي، وبدأ التصويت في انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ.
تنافس محتدم حسمه الديمقراطيون في النواب والتأرجح يعم الشيوخ يتنافس الحزبان على السيطرة على الكونجرس، ويحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية قدرها 4 مقاعد في مجلس الشيوخ، ليرتفع عددهم من 47 إلى 51، لانتزاع الأغلبية من الجمهوريين، إذ ترجح استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، وتبقى المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة، مع اشتداد السباق في ولايتي تكساس وكانساس.
وتكتسب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي أهمية خاصة، حيث من المرجح أن تعيد ترتيب حسابات الأغلبية والأقلية، بما قد يؤثر على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الفترة المتبقية من ولايته، لاسيما فيما يتعلق بحرب إيران، وملف الحرب الأوكرانية، والرسوم الجمركية وغيرها من الملفات الساخنة التي تشكل أهمية للرأي العام الأمريكي بل والعالمي على حد سواء.
انتخابات التجديد النصفي للكونجرس..
ما الذي يختاره الأمريكيون؟ يتكون الكونجرس الأمريكي في واشنطن من مجلسين: مجلس النواب ومجلس الشيوخ.
ويجب أن يحظى أي تشريع فيدرالي بموافقة كلا المجلسين ليصبح قانوناً، كما يؤدي المجلسان دوراً محورياً في الرقابة على السلطة التنفيذية.
يُنتخب أعضاء مجلس النواب كل عامين، مما يعني أن جميع المقاعد البالغ عددها 435 مقعداً تكون مطروحة للتنافس في كل انتخابات للكونجرس.
أما مجلس الشيوخ فيضم 100 عضو، وتبلغ مدة ولاية كل منهم ست سنوات موزعة على مراحل زمنية مختلفة؛ بحيث يُطرح ثلث المقاعد تقريباً للانتخاب كل عامين.
تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 04:48 م