وقال لابيد لدى وصوله إلى اجتماع رؤساء أحزاب المعسكر إن ما شهدته الأيام الأخيرة ليس سوى تذكير إضافي بضرورة إخراج بنيامين نتنياهو من مكتب رئيس الوزراء.
من جهته، قال نفتالي بينت رئيس حزب "بيتنا اليهودي" (بياحد) إنه لا يوجد وقت، ويجب التحرك بصورة عاجلة للغاية.
وأوضح أن حزبه سيعمل على الحصول على رئاسة الكنيست بأسرع وقت ممكن، وانتزاع التكليف بتشكيل الحكومة، والتحرك بأقصى سرعة لتشكيل حكومة إصلاح صهيونية.
وأضاف بينت أن الهدف إحداث ثورة لصالح الذين يؤدون الخدمة العسكرية والبدء بإصلاح الدولة، مشيرا إلى أن حزب "معا" بكامله سيقف بكل قوته لمساعدة غادي آيزنكوت على تشكيل الحكومة.
وكان رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت استبعد الانضمام إلى حكومة يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إنه سيرفض حتى لو طلب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا ذلك.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي "كان" عن مصادر لم تسمها أن آيزنكوت قال خلال اجتماع مغلق مؤخرا إنه لن يجلس في حكومة يقودها نتنياهو، مضيفا أنه سيوافق على لقاء ترامب إذا دعي إلى ذلك، لكنه سيعارض أي تدخل أمريكي في الشؤون السياسية الداخلية لإسرائيل.
وقال في المحادثات إنه إذا اتصل به ترامب فسيحترم الرئيس ويحضر لكنه سيصر على أن هذه مسألة إسرائيلية داخلية وسيتجنب التدخل.
المصدر: RT + إعلام عبري.
شهد محيط منزل رئيس حزب "يشار" ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، في مدينة هرتسليا حادثتين متتاليتين أثارتا قلقا واسعا وجدلا سياسيا كبيرا في إسرائيل.
تتجه الأنظار في إسرائيل نحو مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط تزايد التأييد لتكليف غادي أيزنكوت بالمهمة، وسط دور محوري للأحزاب العربية بمقاعدها التسعة عشر.
تاريخ النشر: 03.11.2026 | 11:19 GMT