مع رحيل قوات حفظ السلام.. لاجئو الصحراء الغربية يتوقون لإنهاء انتظار دام 50 عاما نشرت وكالة "رويترز" تقريرا بعنوان "مع رحيل قوات حفظ السلام.. لاجئو الصحراء الغربية يتوقون لإنهاء انتظار دام نصف قرن"، تضمن شهادات عائلات غادرت الصحراء الغربية منذ سنوات.

مع رحيل قوات حفظ السلام.. لاجئو الصحراء الغربية يتوقون لإنهاء انتظار دام 50 عاما

                  نشرت وكالة "رويترز" تقريرا بعنوان "مع رحيل قوات حفظ السلام.. لاجئو الصحراء الغربية يتوقون لإنهاء انتظار دام نصف قرن"، تضمن شهادات عائلات غادرت الصحراء الغربية منذ سنوات.
ملخص الخبر:

وتبلغ بنينة محمد من العمر 51 عاما أي أن مولدها تزامن مع نشوب صراع دفعها لمغادرة الصحراء الغربية إلى مخيم لجوء في جنوب الجزائر، حيث أمضت حياتها بين عشرات الآلاف الذين يواجهون ذات المصير.

وقالت "رويترز" إنه وخلال زيارة نادرة للمنطقة نظمتها جبهة البوليساريو لوسائل الإعلام الأجنبية، وصفت بنينة محمد، كيف أصبحت بناتها في العشرينات والثلاثينات من العمر ولم يزرن قط المنطقة التي تنحدر منها أمهن.

وتبلغ بنينة محمد من العمر 51 عاما أي أن مولدها تزامن مع نشوب صراع دفعها لمغادرة الصحراء الغربية إلى مخيم لجوء في جنوب الجزائر، حيث أمضت حياتها بين عشرات الآلاف الذين يواجهون ذات المصير.

وصرحت لـ"رويترز": "لا أريدهن أن يبلغن الخمسين دون رؤية وطنهن".

وعبرت إحدى بناتها واسمها صفية الصالح (33 عاما) عن أملها في أن يحظى طفلاها بمستقبل مختلف.

وأفادت بأنها "تريد لأطفالها وأحفادها أن يدرسوا ويكبروا في وطنهم، لا أن يشبوا مثلهم هنا لاجئين..

بلا أي شيء".

من جهتها، قالت عائشة سالم (24 عاما) وهي ابنة أخرى لبنينة ومن المقاتلات في جبهة البوليساريو، إنها تريد مستقبلا مختلفا للجيل القادم، حيث ذكرت في تصريحها "لا نريد أن نعيش بالطريقة التي عاش بها أجدادنا، في ظل النزوح والحرمان".

وعبرت بنينة عن إحساسها بنفس الشعور، وقالت "نريد الاستقرار..

سئمنا حياة اللجوء..

من ليس له أرض، ليس له حياة".

تاريخ النشر: 02.11.2026 | 17:46 GMT