أكد الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف أن العلاقات المصرية الجزائرية قدمت نموذجًا يحتذى في الأخوة الصادقة والمساندة المتبادلة ؛ وتؤكد محطات التاريخ هذا الدعم فقد وقفت مصر مساندة للأشقاء الجزائريين فى ثورة التحرير التى اندلعت فى الأول من نوفمبر عام 1954؛ وكانت إذاعة صوت العرب صوت للجزائريين وقامت بدور لا ينسى فى ذلك التوقيت الحاسم .
جاء هذه الكلمات خلال مشاركة الدكتور أسامة الأزهرى ممثلا للدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء فى الحفل الذى أقامته السفارة الجزائرية في القاهرة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لصورة التحرير الجزائرية ، وشارك فى الحفل السفير نبيا فهمى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، ولفيف من السفراء والسياسيين والكتاب والفنانين والإعلاميين .
كما أشار الأزهرى إلى عمق العلاقات التى تجمع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون .
واعظة جزائرية ودعت مصر بالدموع واستكمل الدكتور أسامة قائلًا وبالمثل كانت الجزائر داعمة لمصر في حرب أكتوبر 1973 وهذا الدعم المتبادل كان أساسًا لعلاقات أخوية راسخة تزداد نموا وقوة يوما تلو الآخر ؛ وفى سياق العلاقات المتبادلة استضافت أكاديمية الأوقاف الدولية دورة تدريبية مشتركة بعنوان «مهارات الوعظ الديني للواعظات» للدفعة الأولى من الواعظات الجزائريات والمصريات وقد غمرتنا وقد شاهدنا ما قالته إحدى الواعظات الجزائريات من كلمات محبة لمصر وودعتها بالدموع و قد انتشرت كلماتها عبر وسائل التواصل الاجتماعى في مشهد يجسد مشاعر المحبة التي تجمع شعبى البلدين .
احتفالات إحياء ذكرى الثورة الجزائرية ومن جهة ثانية ؛ أحيت الجزائر الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير؛ وسط أجواء احتفالية وطنية مهيبة امتدت من ساحات العاصمة إلى كافة الولايات والبعثات الدبلوماسية بالخارج.
وجاءت احتفالات هذا العام تحت شعار "نوفمبر..
ذاكرة وطن ومستقبل أمة"، لتعكس التلاحم الوثيق بين صون الذاكرة التاريخية ومواصلة معركة البناء الاقتصادي والاجتماعي في ظل السيادة الوطنية الكاملة. .
تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 09:01 م