موسكو تسجل ثاني أدفأ شهر أكتوبر في تاريخ الأرصاد الجوية سجل أكتوبر الماضي في موسكو ثاني أعلى متوسط لدرجات الحرارة في تاريخ الأرصاد الجوية، وفقا لما أعلنه كبير الخبراء في مركز "فوبوس" الروسي للأرصاد الجوية، يفغيني تيشكوفيتس.

موسكو تسجل ثاني أدفأ شهر أكتوبر في تاريخ الأرصاد الجوية

                  سجل أكتوبر الماضي في موسكو ثاني أعلى متوسط لدرجات الحرارة في تاريخ الأرصاد الجوية، وفقا لما أعلنه كبير الخبراء في مركز "فوبوس" الروسي للأرصاد الجوية، يفغيني تيشكوفيتس.
ملخص الخبر:

لكن الكتل الهوائية الباردة بدأت بالوصول إلى منطقة موسكو مع مطلع نوفمبر. أعلن عالم الفيزياء الفضائية الروسي، كيريل خولودكوف أن اعتماد البشر الزائد على التقنيات الحديثة جعل هذه التقنيات أكثر عرضة لتأثيرات التوهجات الشمسية.

وبحسب الخبير، بلغ متوسط درجة الحرارة في العاصمة الروسية 9.1 درجة مئوية فوق الصفر، أي أقل بعُشر درجة مئوية فقط من الرقم القياسي المطلق المسجل عام 2020.

وكان أكتوبر أدفأ من معدلاته المناخية المعتادة بمقدار 3.3 درجة مئوية، في حين انخفضت كمية الأمطار المتساقطة بنسبة 54% عن المعدل المعتاد.

ويربط خبراء المناخ استمرار درجات الحرارة المرتفعة باستقرار الأحوال الجوية، إذ ظلت موسكو طوال معظم أيام الشهر تحت تأثير منطقة جوية شديدة الاستقرار، أسهمت في تدفق كتل هوائية دافئة وجافة إلى العاصمة.

وشهدت الأيام العشرة الأخيرة من أكتوبر تسجيل نحو 100 رقم قياسي يومي لدرجات الحرارة في مختلف أنحاء روسيا، بدءا من المنطقة الوسطى وصولا إلى شمال الجزء الأوروبي من البلاد.

لكن الكتل الهوائية الباردة بدأت بالوصول إلى منطقة موسكو مع مطلع نوفمبر.

وشهدت ليلة الأول من نوفمبر أبرد درجات الحرارة منذ بداية الخريف، إذ انخفضت الحرارة في العاصمة إلى 0.8 درجة مئوية تحت الصفر، فيما سجلت بلدة تشيروستي التابعة لمنطقة موسكو 5.6 درجة مئوية تحت الصفر خلال الليل.

المصدر: نوفوستي.

غمرت الفيضانات 12 قرية في 3 مناطق فرعية في غرب إقليم أتشيه الإندونيسي، بعد هطول أمطار غزيرة وفيضان الأنهار في المناطق الداخلية.

أعلن عالم الفيزياء الفضائية الروسي، كيريل خولودكوف أن اعتماد البشر الزائد على التقنيات الحديثة جعل هذه التقنيات أكثر عرضة لتأثيرات التوهجات الشمسية.

تاريخ النشر: 02.11.2026 | 07:10 GMT