ويقول: "عثر على قطع من الخزف السوري، تتميز بلونها الأزرق.
ولم يكن في بيزنطة ومنطقة شمال البحر الأسود، صبغ الكوبالت، الذي ينتج اللون الأزرق، معروفا.
إلا أن هذه القطع هي تحديدا تلك التي أنتجتها دولة المماليك ومصر وسوريا.
وتشمل المستوردة من الساحل السوري نوعا خاصا من الخزف المزجج باللون الأزرق، الذي يتميز بخاصية التألق واللمعان.
أما بالنسبة للخزف المزجج، فالتزجيج عبارة عن طلاء سائل كان شائعا في العصور الوسطى، وهذا إنتاج بيزنطي، على الأرجح من القسطنطينية".
ويشير العالم، إلى أن الخزف المزجج كان يستخدم في المطبخ خلال الولائم والمآدب في المناسبات الاحتفالية والهامة.
وكان هذا الخزف إما مطليا أو مزينا بخطوط دقيقة محفورة.
وتتميز القطع الخزفية المكتشفة عادة بصور تحاكي زخارف نباتية، أو زخارف تصور حيوانات وبشرا.
ويقول: "من بين القطع المكتشفة شظايا من فخار ذي أشكال حمراء، وهو فخار قديم، مطلي أيضا، على الرغم من أن هذه الطبقة ليست نموذجية له، لأنه مادة أقدم دخلت بالصدفة إلى الفترة الزمنية المدروسة.
ويبدو أن السكان استخدموا هذه الشظايا بطريقة ما".
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 09:22 GMT