وجاء في التعليق الذي نشرته زاخاروفا على الموقع الإلكتروني للوزارة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، أن هذا النظام يمارس هذه المطاردة دون أي توار أو خجل.
وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن المراسلين الحربيين في خطوط المواجهة يدركون أفضل من غيرهم أن الشارة الزرقاء المكتوب عليها كلمة "صحافة" والمثبتة على السترات الواقية من الرصاص، والتي كانت تعد في السابق وثيقة أمان تحمي من النيران الموجهة، قد تحولت بالنسبة للمسلحين المتطرفين المواليين لكييف إلى هدف مريح وواضح للعيان من مسافات بعيدة، مما يجعلها عرضة للهجمات المباشرة والمقصودة.
وأكدت زاخاروفا أن مثل هذه الهجمات تصنف باعتبارها جرائم حرب وفقا لقانون النزاعات المسلحة الدولي، إلا أنها لا تواجه انتقادات موجهة ومحددة من قبل الهياكل والمؤسسات الدولية المختصة.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن الفضاء الإعلامي تحول إلى مسرح كامل للعمليات العسكرية، حيث تحاول دول ما يسمى بالغرب الجماعي، المتمسكة بهيمنتها البائدة، أن تكبح بشتى السبل كل صوت مخالف وتفرض على الأغلبية العالمية وجهة النظر الوحيدة الصحيحة حول الأحداث الجارية في العالم.
وأوضحت في تعليقها المنشور على موقع الوزارة أن عددا كبيرا من الصحفيين الروس قد لقوا حتفهم على يد المسلحين الأوكرانيين خلال السنوات الـ 13 الماضية، مشددة على أن العديد من أسماء هؤلاء المراسلين الروس الذين قُتلوا قد غيبت مجددا في التقرير الصادر مؤخرا عن المديرة العامة للمنظمة الدولية للفترة بين عامي 2024 و2025.
المصدر: RT.
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الجرائم التي ترتكبها كييف بحق الصحفيين الروس لا تسقط بالتقادم، وأن الجناة سينالون عقابهم حتما.
تعهدت الخارجية الروسية بتحديد ومعاقبة جميع المتورطين في جرائم قتل الصحفيين الروس الذين لقوا مصرعهم على يد نظام كييف في السنوات الأخيرة.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 07:30 GMT