وقال آميدي في تدوينة له على منصة (إكس): "أحر التهاني وأطيب التبريكات إلى إخوتنا الصابئة المندائيين بمناسبة عيد الازدهار (دهوا حنينا)".
وأضاف أن "المندائيين عنصر أصيل من نسيجنا الوطني، أثبتوا على الدوام تمسكهم ببلدهم وهويتهم رغم مختلف المصاعب والتحديات، وهم يستحقون منا كل الدعم والتقدير لجهودهم وإسهاماتهم الجليلة في بناء الوطن".
من هم الصابئة المندائيون وأين يعيشون؟ تُعدّ الصابئة المندائيون واحدة من أقدم الجماعات الدينية التوحيدية الباقية في منطقة الشرق الأوسط، إذ تنبع أصولهم التاريخية وثقافتهم من حضارة بلاد الرافدين في جنوب العراق.
ويقوم إيمانهم على التوحيد الخالص، حيث يعبدون الله الذي يسمونه "الحي العظيم"، ويجلّون عدة أنبياء أبرزهم آدم وشيث وسام بن نوح والنبي يحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان) الذي يُعتبر معلمهم الأكبر.
طقوس مرتبطة بالمياه الجارية.
تتميز الديانة المندائية بارتباط وثيق بالمياه الجارية الطبيعية كالأنهار، حيث يمارسون طقس "التعميد" للتطهر الروحي والجسدي بشكل متكرر.
والديانة المندائية غير تبشيرية ولا تقبل دخول أفراد جدد إليها، ولهم كتاب مقدس رئيسي يُعرف باسم "كنزا ربا" أي الكنز العظيم، وهو مكتوب باللغة المندائية المشتقة من الآرامية الشرقية.
تراجع حاد في الموطن التاريخي.
تاريخياً، تركز المندائيون في موطنهم الأصلي حول ضفاف الأنهار ومصب شط العرب والأهوار جنوبي العراق ومحافظة خوزستان (الأهواز) في إيران.
غير أن الحروب والأوضاع الأمنية غير المستقرة والتطرف الطائفي بعد عام 2003، دفعتهم إلى موجات هجرة واسعة النطاق شتتت معظم أفراد الطائفة إلى دول اللجوء والمهجر.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 14:29 GMT