وأوضح نوفاك، في تصريحات للصحفيين الجمعة، أن استهداف منشآت التكرير قد يتسبب في انخفاض طفيف في حجم الإمدادات مقارنة بالمستويات المخطط لها.
وقال: "فيما يتعلق بالديزل، قد يؤدي بالتأكيد إلى انخفاض حجم الإمدادات، حتى وإن كان بشكل طفيف، لكنه سيكون أقل مما يجب".
وأضاف أن الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة الأوكرانية ضد المصافي الروسية تلحق، بحسب تقييمه، ضررا بالأسواق العالمية.
وأفاد نائب رئيس الوزراء الروسي بأن أوكرانيا استهدفت، الجمعة 30 أكتوبر، ثلاث مصاف روسية ومجمعا للغاز والكيماويات.
وأوضح أن إحدى المنشآت تعرضت لأضرار طفيفة، فيما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من التصدي للهجمات، التي استؤنفت بعد فترة من التوقف.
وفيما يتعلق بالصادرات، أكد نوفاك أن الحكومة سمحت بتصدير 510 آلاف طن من الديزل خلال أكتوبر، بينما تستهدف رفع الكميات إلى نحو 2.15 مليون طن في نوفمبر.
وأشار إلى أن جزءا من هذه الكميات يمكن توجيهه إلى الولايات المتحدة "إذا رغب الشركاء في ذلك".
وكشف نوفاك أن الحكومة الروسية تستعد لتمديد حظر تصدير الديزل حتى نهاية يناير 2027، مع استثناءات تسمح بتوريد كميات محددة إلى الأسواق الخارجية.
وكانت رويترز قد نقلت في 29 أكتوبر عن مصادر مطلعة أن موسكو تعتزم توسيع حصص تصدير الديزل في نوفمبر، بالتزامن مع تعافي إنتاج المصافي الروسية من تداعيات الهجمات الأوكرانية السابقة.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وحدات تلقت تعليمات منتصف أكتوبر بتعليق الهجمات على المصافي الروسية تحت ضغط أمريكي.
تاريخ النشر: 30.10.2026 | 16:57 GMT