زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً

زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً
ملخص الخبر:

وكان زفيريف لفترة طويلة أحد ألمع المواهب التي ظهرت في العقد الأول من القرن الحالي، لكن طريقه، مثل حال الكثير من أبناء جيله، كان مسدوداً بسبب الهيمنة المستمرة لروجر فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي.

تمكّن ألكسندر زفيريف، الذي أمضى سنوات في انتظار لحظة بلوغه قمة التنس قبل أن يجد جيلاً ذهبياً جديداً يتجاوزه، أخيراً من تحقيق الإنجاز الذي لطالما استعصى عليه، وذلك بالارتقاء إلى قمة التصنيف العالمي.

وكان زفيريف لفترة طويلة أحد ألمع المواهب التي ظهرت في العقد الأول من القرن الحالي، لكن طريقه، مثل حال الكثير من أبناء جيله، كان مسدوداً بسبب الهيمنة المستمرة لروجر فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي.

ورغم فوزه بلقبَين للبطولة الختامية لموسم تنس الرجال قبل وبعد فوزه بذهبية أولمبياد طوكيو 2021، عانى زفيريف من أجل تحقيق تأثير مماثل في البطولات الأربع الكبرى، في الوقت الذي أصبح فيه يانيك سينر وكارلوس ألكاراس عقبة جديدة أمامه عندما بدأ نجم الأربعة الكبار في الأفول.

لكن كل ذلك تغير هذا العام، بعدما استغل زفيريف (29 عاماً) إصابة منافسيه البارزين وارتقى إلى مستوى آخر ليحصد لقبي بطولتي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.

وقال زفيريف، الذي سيحل محل سينر عند صدور التصنيف الجديد يوم الاثنين المقبل ليصبح اللاعب رقم 30 الذي يتصدر التصنيف العالمي منذ بدء تطبيقه عام 1973، «إنه أمر مميز للغاية.

إنه شيء عملت من أجله سنوات، ويجب عليك أن تقدم أداء مميزاً طوال العام لتصل إلى هذا المركز».

وسيصبح زفيريف ثاني لاعب، بعد الروسي دانييل ميدفيديف، يتربع على قمة التصنيف العالمي بين جيل من اللاعبين تتراوح أعمارهم حالياً بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات الذين ظهروا في حقبة «الأربعة الكبار»، لكنهم لم ينجحوا قط في إزاحتهم عن القمة.

ألكسندر زفيريف يقبّل يد صديقته صوفيا تومالا بعد فوزه على الهولندي غريكسبور في فيينا (د.ب.أ).

سبق أن كانت القمة في متناول زفيريف، لكن إصابة خطيرة في الكاحل خلال بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022 عرقلت مسيرته، وبعد عودته إلى المنافسات ظل التتويج بإحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن متناوله، في حين نجح كل من سينر وألكاراس في حصد 12 لقباً كبيراً فيما بينهما.

وبعد تعثّر موسم ألكاراس بسبب إصابة في المعصم ومعاناة سينر من إصابة في الركبة، كان ثبات أداء زفيريف وقدرته على التحمل عاملَين حاسمَين هذا العام، ليتوج بلقب «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز»، كما بلغ نهائي «ويمبلدون».

تاريخ النشر: نُشر: 18:00-30 أكتوبر 2026 م ـ 19 جمادي الأول 1448 هـ