"بتكوين" تهبط إلى ما دون 78 ألف دولار بعد اختراق "بينانس"

"بتكوين" تهبط إلى ما دون 78 ألف دولار بعد اختراق "بينانس"
ملخص الخبر:

هبط سعر بتكوين، أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم، نحو 3.18 بالمئة في تداولات الجمعة، ليسجل 77 ألفا و700 دولار متأثرا بتعرض "بينانس" لاختراق كبير وتجميد أصول بنحو 3 مليارات دولار.

الرباط/ الأناضول.

هبط سعر بتكوين، أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم، نحو 3.18 بالمئة في تداولات الجمعة، ليسجل 77 ألفا و700 دولار متأثرا بتعرض "بينانس" لاختراق كبير وتجميد أصول بنحو 3 مليارات دولار.

وجاء التراجع وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات الحادث على صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة ببتكوين والعملات المشفرة، ما أضعف الطلب المؤسسي على العملة.

وبذلك، سجلت بتكوين أدنى مستوى لها خلال الأسابيع الستة الماضية، رغم تفاؤل الأسواق بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء الماضي.

والخميس، أعلنت منصة تداول العملات المشفرة "بينانس" تعرضها لاختراق أمني كبير، مشيرة إلى تعليق عمليات السحب والإيداع مؤقتا وتجميد أصول بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، في محاولة للحد من تداعيات الهجوم ومنع سرقة مزيد من الأموال.

وقالت المنصة، في سلسلة بيانات عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاختراق ربما نجم عن تعرض حاسوب محمول خاص بأحد مهندسي عمليات التطوير للاختراق، ما أتاح للمهاجمين تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.

وأوضحت أن إجمالي التأثير التقديري للحادث الأمني المحتمل يبلغ نحو 6.3 مليارات دولار، فيما جرى حتى الآن تجميد ما يقارب 3 مليارات دولار على شبكة البلوكتشين.

ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه مخاوف مراقبين بشأن تأثير التطور المتسارع لقدرات نماذج الذكاء الاصطناعي على أنظمة التشفير وبروتوكولات أمن تكنولوجيا المعلومات.

والأسبوع الماضي، أغلق سعر بتكوين عند 80 ألف دولار.

ويأتي التراجع في ظل تقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية جراء تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم، فضلا عن تباطؤ معدلات النمو.