وشدد خبراء مشاركون في الحدث أن القمة تكشف عالما يتعدد أقطابه، وتفتح أمام الدول الإفريقية خيارات لم تكن متاحة من قبل في علاقاتها الدولية.
وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي إيغور يوشكوف أن القمة تكشف عالما متعدد الأقطاب، مشيرا إلى أن حوار موسكو مع آسيا وإفريقيا لم يكن متخيلا من قبل، إذ ظلت الدول الغربية تنظر إلى إفريقيا موردا لليورانيوم والثروات كما تفعل فرنسا.
وأضاف أن الحوار المباشر مع روسيا يفتح اليوم بابا لشراكة اقتصادية وتجارية تعيد رسم الخريطة.
من جانبه، أكد الخبير العسكري والاستراتيجي فيكتور ليتوفكين أن الاتحاد السوفيتي شكل داعما أساسيا لتحرر إفريقيا من الاستعمار، عبر المساندة العسكرية وتأهيل الكوادر الوطنية، لافتا إلى أن روسيا واصلت هذا الإرث بتعزيز تعاونها العسكري مع دول القارة ومدها بقدرات نوعية تدعم أمنها واستقلال قرارها.
أما عضو اللجنة الإثيوبية للحوار الإثيوبي يوناس أداي، فقد شدد على أن روسيا تستثمر في قطاعي التعليم والتكنولوجيا في إفريقيا، مما أسهم في تعزيز حضور اللغة الروسية داخل القارة، لافتا إلى أن إقبال الطلاب الأفارقة على الدراسة في الجامعات الروسية يشكل جسرا أساسيا لتمتين العلاقات المشتركة وتوطيدها.
واستضافت موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري القمة الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني "روسيا - إفريقيا" بمشاركة 48 بلدا إفريقيا بحضور رؤساء 22 دولة.
المصدر: RT.
أكد رجل الأعمال والمستثمر في مجال الطاقة كريم عقلال أن أهمية منتدى "روسيا - إفريقيا" تتجسد في امتلاك روسيا تقنيات متطورة قادرة على تقديم حلول لمشاكل الطاقة في القارة الإفريقية.
كشفت شركة "روس نانو" الروسية عن توجهها نحو الاستثمار في الدول الإفريقية، مؤكدة أن القارة تحتاج بشكل متزايد إلى حلول في مجالات المياه والطاقة وتنقية الانبعاثات.
تاريخ النشر: 30.10.2026 | 08:00 GMT