ويضم الإعلان 101 بند تغطي السياسة والأمن والاقتصاد والطاقة والتعليم والصحة والثقافة والمناخ.
ووقعه رؤساء دول وحكومات روسيا والدول الإفريقية المعترف بها في الأمم المتحدة، إلى جانب قيادة الاتحاد الإفريقي وأبرز التكتلات الإقليمية في القارة.
وترأس القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الاتحاد الإفريقي، رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمي.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن 48 دولة من أصل 54 في القارة أكدت مشاركتها، وإن 22 وفدا يترأسها رؤساء دول، وعقدت القمة تحت شعار "من أجل السلام والأمن والتنمية".
اتفق الطرفان على التعاون في إصلاح مجلس الأمن الدولي، بما يراعي الموقف الإفريقي الموحد الوارد في "توافق إيزولويني" وإعلان سرت لعام 2005.
ويهدف ذلك، وفق الإعلان، إلى تعزيز تمثيل الدول الإفريقية في المجلس و"إزالة الظلم التاريخي" الواقع عليها.
وأعلن الطرفان معارضتهما للإجراءات القسرية الأحادية التي تتخذ بعيدا عن مجلس الأمن، ولممارسة تجميد الأصول السيادية ومحاولات مصادرتها.
كما تعهدا بتنسيق المواقف في مجلس الأمن بهدف تخفيف العقوبات المفروضة على دول إفريقية ورفع ما فقد منها مبرراته.
كما دعا الإعلان إلى استكمال إنهاء الاستعمار في إفريقيا، وإنشاء آليات قانونية لتقييم الأضرار التي لحقت بالدول الإفريقية خلال الحقبة الاستعمارية والتعويض عنها.
واستند في ذلك إلى نتائج مؤتمر رفيع المستوى عقد في العاصمة الغانية أكرا بين 17 و19 يونيو 2026 حول تجارة الرقيق عبر الأطلسي.
تاريخ النشر: 29.10.2026 | 19:33 GMT