فون دير لاين تدفع لمنح كندا وضع "عضو منتسب" للاتحاد الأوروبي رغم اعتراضات دول كبرى أصرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على منح كندا صفة "العضوية المنتسبة" للاتحاد الأوروبي، بالرغم من حذف دول الاتحاد هذا المصطلح من مسودة البيان المشترك مع أوتاوا

فون دير لاين تدفع لمنح كندا وضع "عضو منتسب" للاتحاد الأوروبي رغم اعتراضات دول كبرى

                  أصرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على منح كندا صفة "العضوية المنتسبة" للاتحاد الأوروبي، بالرغم من حذف دول الاتحاد هذا المصطلح من مسودة البيان المشترك مع أوتاوا
ملخص الخبر:

ويمكننا إنشاء شراكة تكون أقرب إلى العضوية من أي صيغة اعتمدناها في السابق". اعتراضات أوروبية ومخاوف من "سابقة غير مسبوقة". ومن المقرر أن يحدد الطرفان الطبيعة الدقيقة ومضمون هذه العلاقات خلال القمة المقبلة المقررة في عام 2027.

وقالت فون دير لاين خلال قمة الاتحاد الأوروبي وكندا المنعقدة في مونتريال: "لهذا السبب تحديدا، نحن نناقش فكرة أن تصبح كندا أول عضو منتسب إلى الاتحاد الأوروبي.

إنها صيغة ارتباط من دون انضمام كامل.

ويمكننا إنشاء شراكة تكون أقرب إلى العضوية من أي صيغة اعتمدناها في السابق".

اعتراضات أوروبية ومخاوف من "سابقة غير مسبوقة".

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام بأن الصياغة الأولية للمقترح أثارت اعتراضات لدى عدد من حكومات الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت العواصم الأوروبية أن المفوضية الأوروبية لم تجر مشاورات مسبقة معها بهذا الشأن، مشيرة إلى أن مصطلح "العضوية المنتسبة" يفتقر إلى أساس قانوني واضح في المعاهدات الأوروبية، وقد يشكل سابقة غير مرغوب فيها تفتح الباب أمام مطالبات مماثلة من دول أخرى.

تراجع في المسودة وتأجيل الحسم إلى 2027.

ونتيجة لهذه الضغوط، تم في النسخة المحدثة من مشروع الإعلان المشترك بين الاتحاد الأوروبي وكندا استبدال مصطلح "العضوية المنتسبة" بصياغة أكثر حيادية تشير إلى الرغبة في إقامة "شراكة أوثق"، مع التأكيد الصريح على أنها لا تنطوي على منح كندا عضوية في الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يحدد الطرفان الطبيعة الدقيقة ومضمون هذه العلاقات خلال القمة المقبلة المقررة في عام 2027.

إصرار المفوضية على رؤية طموحة.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 17:21 GMT