وبحسب التقارير المنشورة، كان هؤلاء على علم قبل الانتخابات بوجود شبهات حول تدخل أجنبي في العملية الانتخابية، لكنهم أخفوا المعلومات عن رئيس لجنة الانتخابات المركزية ولم يتخذوا إجراءات لإحباط هذا التدخل.
من جهته، رد رئيس حزب "معا" الإسرائيلي نفتالي بينيت على ادعاءات الليكود بشأن شبهات رشوة.
وقال بينيت في مقطع فيديو: "طالبت نتنياهو مرارا وتكرارا بإعلان قطر دولة عدوة، لكنه كان يرفض في كل مرة".
وأضاف أن نتنياهو اختار بدلا من ذلك تلميع صورتها، وعندما أصبح ملف قطر يخدم مصلحته استخدمه لإثارة الفوضى وتقويض ثقة الجمهور بالعملية الديمقراطية.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية عبرية أن رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نعوم سولبرغ بعث رسالة رسمية أمس إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، أمره فيها بفتح تحقيق في شبهات التمويل الأجنبي والرشوة الانتخابية من قبل قطر.
وردا على رئيس لجنة الانتخابات، قال جهاز الأمن العام (الشاباك) إن المعلومات المذكورة مصدرها جهاز الشاباك حيث جمعها بموجب صلاحياته القانونية في جميع المسائل المتعلقة بكشف النفوذ الأجنبي، ولا تأتي من أي حزب أو كيان سياسي من أي طرف على الخريطة السياسية.
وأكد أنه باستثناء القاضية سولبرغ، لم يطلع أي جهة خارج الجهاز على هذه المعلومات حتى نهاية الانتخابات.
وأوضح الشاباك أنه استهدف الأشخاص المعنيين فقط، مبينا أن هذا النوع من التحقيقات يكون مركزا ومحدودا، ولا يهدف إلى إلقاء اللوم أو اتهام قطاع بأكمله شارك في التصويت بشكل ديمقراطي وقانوني.
وشدد في رده على أنه سيتم التعامل فقط مع من خالفوا القانون، مشيرا إلى أنه وفي نهاية التحقيق ستعرض جميع المعلومات بشكل كامل وشفاف ودون أي تأويل على صانعي القرار في لجنة الانتخابات.
كما ذكر جهاز الأمن العام أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "يشّار" غادي آيزنكوت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، تلقوا إحاطة شخصية من زيني بناء على طلب سولبرغ.
تاريخ النشر: 29.10.2026 | 18:00 GMT