اشتباكات في مدريد بين الشرطة ومحتجين يحمّلون الحكومة مسؤولية كارثة قطاري أوردا اشتبك محتجون مع شرطة مكافحة الشغب في مدريد الأربعاء، محملين حكومة بيدرو سانشيز مسؤولية تصادم قطارين قرب طليطلة أودى بحياة 69 شخصا على الأقل.

اشتباكات في مدريد بين الشرطة ومحتجين يحمّلون الحكومة مسؤولية كارثة قطاري أوردا

                  اشتبك محتجون مع شرطة مكافحة الشغب في مدريد الأربعاء، محملين حكومة بيدرو سانشيز مسؤولية تصادم قطارين قرب طليطلة أودى بحياة 69 شخصا على الأقل.
ملخص الخبر:

ووقع الحادث بعد عطل في نظام التحكم الإلكتروني بحركة القطارات على مقطع من خط مدريد - إشبيلية، ما أدى إلى توقف جميع القطارات في المنطقة. وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، نشر أكثر من 500 من عناصر الطوارئ في الموقع.

وتظاهر أكثر من ألف شخص أمام وزارة النقل في العاصمة، بعد ساعات من انتشار خبر اصطدام قطارين متجهين من مدريد إلى إشبيلية صباح اليوم نفسه.

وكان سائق أحد القطارين قد أبلغ خطأ بأن المسار خال.

ووقع الحادث بعد عطل في نظام التحكم الإلكتروني بحركة القطارات على مقطع من خط مدريد - إشبيلية، ما أدى إلى توقف جميع القطارات في المنطقة.

وتظهر تسجيلات صوتية أن مشغلي حركة السكك طلبوا من سائق أحد القطارات المضي بأقصى سرعة، رغم أن سائقة قطار آخر يسبقه بـ15 ميلا (نحو 24 كيلومترا) على المسار نفسه المتجه جنوبا أبلغت بأنها لم تتمكن من إعادة الاتصال بالنظام.

وقال وزير النقل أوسكار بوينتي إن نظام التحكم قرب بلدة أوردا تعطل، فتوقفت ستة قطارات، ثم سمح لأحدها باستئناف سيره بسرعة عالية فقطع 25 كيلومترا قبل أن يصطدم بقطار متوقف.

ووصف الوزير ما حدث بأنه "غير قابل للتفسير".

وصدم قطار "آفي" فائق السرعة تابع لشركة السكك الحديدية الحكومية "رينفي"، وعلى متنه 397 راكبا، مؤخرة قطار متوقف لشركة "إيريو" الخاصة كان يقل 147 شخصا.

وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن الجثامين بين الحطام، فيما لا يزال 57 شخصا في المستشفيات.

واستخدمت فرق البحث كلابا مدربة ورافعات لتحريك العربات، بينما قام أفراد من الشرطة والجيش بالبحث وسط الحطام المتناثر على منحدر حصوي قذفت إليه ثلاث عربات على الأقل بفعل قوة الاصطدام.

وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، نشر أكثر من 500 من عناصر الطوارئ في الموقع.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 16:22 GMT