الذكاء الاصطناعي.. هل ينقذ الاقتصاد العالمي من أزمة النفط؟ (مقابلة)

الذكاء الاصطناعي.. هل ينقذ الاقتصاد العالمي من أزمة النفط؟ (مقابلة)
ملخص الخبر:

- أسعار النفط المرتفعة تضغط على النمو الاقتصادي العالمي، من خلال زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتغذية التضخم - مساهمات الذكاء الاصطناعي تتمثل في تمكين المؤسسات من إنتاج قيمة أكبر باستخدام الموارد نفسها.

الرباط/ الأناضول.

أنس أبو الكلام الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي قال للأناضول:.

- الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية ويخفض تكاليف التشغيل، لكنه يرفع الطلب على الكهرباء.

- أسعار النفط المرتفعة تضغط على النمو الاقتصادي العالمي، من خلال زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتغذية التضخم

- مساهمات الذكاء الاصطناعي تتمثل في تمكين المؤسسات من إنتاج قيمة أكبر باستخدام الموارد نفسها.

- توزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي يظل متفاوتا بين الدول.

- أثر الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على البرمجيات، بل يمتد إلى مراكز البيانات وصناعة الرقائق الإلكترونية والخوادم وشبكات الاتصالات والمعدات الكهربائية

في وقت تضغط فيه أسعار النفط المرتفعة على النمو الاقتصادي العالمي، من خلال زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتغذية التضخم، تبرز طفرة الذكاء الاصطناعي بوصفها قوة مضادة تدعم النشاط الاقتصادي عبر تحسين الإنتاجية وتحفيز الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للنمو.

ويرى الخبير المغربي في الذكاء الاصطناعي أنس أبو الكلام أن الاقتصاد العالمي يواجه معادلة معقدة، تتمثل في تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على القدرة الشرائية للأسر وتكاليف الشركات، مقابل الفرص التي تتيحها الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وقال أبو الكلام، في مقابلة مع الأناضول، إن "ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، وتغذية التضخم، والضغط على القدرة الشرائية للأسر، فيما تسهم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في خلق أنشطة اقتصادية جديدة وتحسين أداء المؤسسات".