هل تسربت نتيجة الكرة الذهبية؟.. أخطاء تنظيمية وكواليس مثيرة في حفل 2026

ملخص الخبر:

نجم ليفربول السابق ينجو من هجوم كلب شرسlist 2 of 2من أوزيل إلى جون سينا ومبابي..

كان الإنجليزي هاري كين نجم ليلة الكرة الذهبية لعام 2026، لكن ما شهدته العاصمة البريطانية لندن خلال النسخة السبعين من الحفل لم يقتصر على لحظات التتويج والاحتفاء بالفائزين، إذ توالت أخطاء تنظيمية وتسريبات إلكترونية ومواقف محرجة، زاحمت الحدث الأبرز على اهتمام المتابعين، وحوّلت بعض تفاصيل الأمسية إلى مادة للجدل، في ليلة كان يُفترض أن تتجه فيها الأنظار إلى إنجاز النجم الإنجليزي.وبحسب ما أورده موقع "آر إم سي سبورت" الفرنسي، بدأت سلسلة الارتباكات قبل وصول النجوم إلى السجادة الحمراء، وامتدت إلى اللحظات الأخيرة من الأمسية، حتى مغادرة بعضهم مقر الحفل، لتجد الجائزة نفسها مجددا في دائرة الجدل، بعد عامين من مقاطعة ريال مدريد نسخة 2024 احتجاجا على عدم تتويج نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور بالكرة الذهبية.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2تلقى أكثر من 50 غرزة وخشي فقدان ساقه..

نجم ليفربول السابق ينجو من هجوم كلب شرسlist 2 of 2من أوزيل إلى جون سينا ومبابي..

هكذا تعاقب الصين نجوم الرياضة بسبب تصريحاتهمend of listتسريب أسماء المرشحين قبل إعلان الفائزوكان الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية مسرحا لأحد أبرز الأخطاء التي شهدتها الأمسية، بعدما نشر، قبل الإعلان عن هوية الفائز، مقالات أُعدت مسبقا تتحدث عن تتويج كل من هاري كين وكيليان مبابي ولامين جمال بالجائزة، في واقعة أثارت ارتباكا بشأن ما إذا كانت النتائج قد تسربت بالفعل، أم أن الأمر يتعلق بخطأ في إدارة المحتوى الإلكتروني.وبحسب موقع "آر إم سي سبورت" الفرنسي، ظهرت المقالات تباعا على الموقع، حتى إن إحداها تصدرت الصفحة الرئيسية، قبل أن يتضح أن نشرها جاء عن طريق الخطأ من جانب شركة خارجية تتولى إدارة المحتوى الإلكتروني للحفل.ونقل الموقع عن مصدر مقرب من المنظمين تأكيده أن المقالات كانت قد أُعدت سلفا تحسبا لنتائج التصويت المختلفة، لكنه أقر بعدم معرفة الكيفية التي وصلت بها إلى الموقع قبل موعد الإعلان الرسمي، ليجد المنظمون أنفسهم أمام موقف محرج في واحدة من أكثر لحظات الحفل ترقبا.وسارع القائمون على الموقع الرسمي للجائزة إلى احتواء الموقف، موضحين أن المقالات المتعلقة بالمرشحين أُعدت مسبقا تحسبا لاحتمالات فوز أي منهم، وأن نشرها قبل الموعد المحدد جاء عن طريق الخطأ، ولم يكن الهدف منه الكشف عن ترتيب المتنافسين أو استباق الإعلان الرسمي عن النتائج.

إعلان غير أن تتويج هاري كين لاحقا أعاد الواقعة إلى الواجهة، خصوصا أن المقالات المنشورة حملت اسمه إلى جانب أبرز منافسيه، كيليان مبابي ولامين جمال، مما زاد من حرج المنظمين وأثار تساؤلات بشأن آليات إدارة المحتوى الإلكتروني وتأمين سرية النتائج في واحدة من أكثر الأمسيات ترقبا في كرة القدم العالمية.ارتباك على السجادة الحمراء وتأخر وصول النجوملم تقتصر المشكلات على التسريب الإلكتروني، إذ شهد محيط مسرح لندن بالاديوم ازدحاما شديدا قبل بدء الحفل، مع توافد الصحفيين والضيوف والعاملين في التنظيم إلى الشوارع الضيقة المحيطة بالموقع.وامتدت الارتباكات إلى محيط مسرح "لندن بالاديوم"، حيث تسبب توافد الصحفيين والضيوف والعاملين في التنظيم في ازدحام شديد بالشوارع الضيقة المحيطة بالمسرح، مما أعاق حركة الدخول والخروج، وزاد من صعوبة استقبال المدعوين، في وقت لم تكن فيه بعض المرافق المخصصة لهم قد استكملت تجهيزاتها، وفقا لموقع "آر إم سي سبورت" الفرنسي.وازدادت المشكلات تعقيدا بعدما تعرضت شبكة الاتصالات على السجادة الحمراء لعطل كبير، أربك التغطية الإعلامية وأجبر الجهة الناقلة على الانتقال إلى فاصل إعلاني، في وقت كان فيه الصحفيون والمصورون ينتظرون وصول أبرز نجوم كرة القدم العالمية.وكان الفرنسي عثمان ديمبيلي من بين المتأثرين بهذا الارتباك، إذ اضطر إلى الانتظار نحو ساعة في بهو الفندق الذي يقيم فيه، قبل أن يتلقى الإذن بالتوجه إلى مقر الحفل، وسط استياء متزايد لدى بعض الوفود والأندية من التأخيرات والمشكلات التنظيمية التي سبقت انطلاق الأمسية.وامتد الارتباك إلى موعد انطلاق الحفل، الذي تأخر نحو 40 دقيقة، بحسب التقرير الفرنسي، بعدما أعاق الازدحام المروري وصول الوفد المرتبط بنادي برشلونة، الذي لم يتمكن من بلوغ المسرح إلا بعد تأخير، على متن حافلات صغيرة.مبابي متوتر..

ومرافقو جمال يستعدون للاحتفالولم تخلُ السجادة الحمراء من مشاهد لافتة، إذ بدا الفرنسي كيليان مبابي متجهما ومتوتر الملامح، بحسب وصف "آر إم سي سبورت"، غير أن الانطباع اختلف داخل القاعة، حيث نقل الموقع عن مصدر مطلع على أجواء الحفل أن مهاجم ريال مدريد بدا واثقا من نفسه، بينما ظل الحاضرون يترقبون الإعلان عن هوية الفائز بالجائزة الكبرى.وازداد الترقب مع توالي إعلان الجوائز، بعدما تُوج لامين جمال بجائزة أفضل لاعب شاب، وحصل هاري كين على جائزة أفضل "غيرد مولر" لأفضل مهاجم، دون أن تحمل النتيجتان مؤشرا حاسما بشأن هوية الفائز بالكرة الذهبية.وقبل اللحظات الحاسمة من الإعلان، رصد التقرير الفرنسي مشهدا أثار الانتباه داخل القاعة، بعدما نهض الحارس الشخصي للامين جمال من مقعده، وتبعه بعض أفراد الوفد المرافق للاعب، في حركة أوحت بأنهم يستعدون للتوجه نحو المنصة، بينما كانت الأنظار تتجه إلى معرفة الاسم الذي سيحمل الجائزة الأهم في الأمسية.غير أن تلك الحركة لم تدم طويلا، إذ سرعان ما عاد الحارس الشخصي ومرافقو لامين جمال إلى مقاعدهم، بعدما أعلن أسطورة الكرة البرازيلية رونالدو فوز الإنجليزي هاري كين بالكرة الذهبية، ليضع حدا لحالة الترقب التي سادت القاعة.ديمبيلي عالق بعد الحفلولم تنته المشكلات التنظيمية بانتهاء مراسم التتويج، إذ امتدت إلى مغادرة الضيوف مسرح "لندن بالاديوم"، بعدما واجه عدد من النجوم صعوبات في الوصول إلى السيارات المخصصة لنقلهم، وسط الازدحام الذي شهدته الشوارع المحيطة بالمسرح.

إعلان وكان الفرنسي عثمان ديمبيلي من أوائل الراغبين في المغادرة، لكنه وجد نفسه مضطرا إلى الانتظار بعدما علقت سيارته في أحد شوارع حي سوهو بالعاصمة البريطانية، وتعذر وصولها إلى المنطقة المخصصة لاستقبال الضيوف أمام السجادة الحمراء.ولم يكن ديمبيلي وحده المتضرر من هذا الارتباك، إذ واجه الأسطورتان البرازيلي رونالدو والبرتغالي لويس فيغو صعوبات مماثلة في مغادرة المكان، في ظل الازدحام الذي أعاق حركة السيارات.واستغرق الأمر نحو 40 دقيقة قبل أن يتمكن ديمبيلي من مغادرة محيط المسرح، بعد تدخل أفراد الأمن المرافقين لوفد باريس سان جيرمان للمساعدة في تجاوز المشكلة، لتختتم الأمسية بمشهد آخر من الارتباك التنظيمي الذي رافقها منذ الساعات السابقة لانطلاقها.كين يحتفل حتى ساعات الصباح الأولىوبينما كان بعض ضيوف الحفل يكافحون لمغادرة محيط المسرح، كان الإنجليزي هاري كين يستعد للاحتفال بليلة طال انتظارها، بعدما توج بالكرة الذهبية للمرة الأولى في مسيرته، ليختتم الأمسية على نحو مختلف تماما عما عاشه عدد من زملائه ومنافسيه.واحتفل مهاجم بايرن ميونخ بجائزته في حفل خاص بحي سوهو في العاصمة البريطانية لندن، برفقة أفراد عائلته، وفي مقدمتهم شقيقه ووكيل أعماله تشارلي وشريكته كيت، إلى جانب عدد من زملائه السابقين في توتنهام، أبرزهم إريك داير وبن ديفيس.ورغم امتداد الاحتفالات إلى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، ظهر كين أمام كاميرات شبكة "سكاي" البريطانية خارج الفندق الذي أقام فيه في لندن، حيث تحدث عن تتويجه قبل أن يستعد للعودة إلى ميونخ، وسط ترقب زملائه في بايرن ميونخ لاستقباله في مقر تدريبات الفريق.وغادر كين العاصمة البريطانية حاملا أول كرة ذهبية في مسيرته، بعدما اختتم ليلة استثنائية شهدت إلى جانب لحظات التتويج بعض المواقف غير المتوقعة، من نشر مقالات قبل موعد الإعلان الرسمي عن النتائج، إلى أعطال تقنية وتأخيرات تنظيمية رافقت وصول النجوم ومغادرتهم، لتضيف هذه الكواليس فصلا آخر إلى أحداث النسخة السبعين من الحفل.

تاريخ النشر: Published On 27/10/202627/10/2026