وسط تجاذبات وتغيرات في الحالة الانتخابية في الداخل العبري، وتغير الخريطة الانتخابية في المحيط الاستيطاني والداخل العربي أيضا، وانكشاف ظهر نتنياهو من الحماية والتأييد والظهير، وتراجع الدعم مع تنامي الرفض، ما يمكن أن يوصف بخريطة انتخابية جديدة، دعت رئيس وزراء الحرب بمحاولة تقييد الصوت العربي.
إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست وأُغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعد نسبة تصويت قاربت 75%.
ترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية مساء غد وحول الاجراء المنتظر، وهو إعلان نتائج الانتخابات وحصاد التصويت الذي شهد أكبر نسبة إقبال في تاريخ الاحتلال، قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية -نقلا عن الأمين العام للجنة الانتخابات الرسمية- بأن اللجنة تخطط لإعلان النتائج الرسمية للانتخابات مساء غد الأربعاء، وتؤكد أنه لا مجال لتزييف النتائج.
وتظهر المؤشرات الأولية للمشاركة تقدمًا في نسب التصويت لدى المعارضة الإسرائيلية والقوائم العربية.
رئيس وزراء الحرب لم يعد حازما لقيادة إسرائيل من وجهة نظر الاستيطان الدموي وفي مركز اقتراع بمستوطنة كريات أربع، معقل وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير في جنوب الضفة الغربية المحتلة، تقول الناخبة ليشاي كوبر، إن إسرائيل تحتاج إلى قيادة أكثر تشدداً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتضيف كوبر (22 عاماً)، الموظفة في مكتبة: «ارتكب نتنياهو أخطاء، ولا يمكننا الاعتماد عليه.
نحن بحاجة إلى شخص أكثر قوة».
وخلفها، وزّع متطوعون يعملون لصالح نتنياهو، الذي يخوض منافسة محتدمة للفوز بولاية جديدة في انتخابات الثلاثاء، منشورات على الناخبين.
لكنهم أقرّوا، في أحاديث خاصة، بأنهم يتحركون في معقل بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، أبرز المدافعين عن الاستيطان.
المتشددون والعرب ضد نتنياهو وتولى بن غفير وزارة الأمن القومي، فيما تولى سموتريتش وزارة المالية في حكومة نتنياهو الائتلافية، التي تُعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ومن أكثرها دعماً للمستوطنات في الضفة الغربية.
تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 11:12 م