ونقلت وسائل إعلام أردنية عن مصدر أردني مطلع قوله: "المدنيون الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء أمس الاثنين، كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية".
وأضاف: "والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفيا داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم".
ولفت إلى أن الغارة استهدفت "المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في الخيمة، ما أدى إلى وفاتهم".
وأكد المصدر أن "خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعليا، وقد تجنبت الضربات كثيرا من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين".
وأعلن الجيش الأردني في وقت سابق الاثنين، تنفيذ عملية استهدفت أوكار عناصر التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا والتي ترتبط بمنفذي هجوم الكرك.
وأعلنت الحكومة الأردنية، أن عملية القصف جنوب سوريا استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" بعد "نفاد الصبر" إزاء تهديدات التنظيمات الإرهابية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصرا وتدمير مستودع أسلحة، مع تأكيد الاعتذار عن أي ضحايا مدنيين وتشكيل لجنة مشتركة مع سوريا لمتابعة التداعيات.
من جانبه، أكد الدفاع المدني السوري، سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال جراء غارات جوية أردنية على عدد من المواقع في ريف درعا.
وبينما أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن الغارات جاءت بالتنسيق مع الحكومة السورية، نفت دمشق ذلك، وأكدت أن هذه العملية العسكرية "لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا".
وأكدت الحكومة السورية فتح تحقيق في الاستهداف الأردني، واستمرار التنسيق مع عمان لبحث الموقف وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية.
المصدر: علام أردني + RT.
تاريخ النشر: 27.10.2026 | 14:45 GMT