مدرب أبها: لا أحد يستطيع لوم اللاعبين!

مدرب أبها: لا أحد يستطيع لوم اللاعبين!
ملخص الخبر:

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب عدم ظهور حماس لاعبي أبها وعزيمتهم إلا بعد استقبال الهدف الأول، قال: «في الشوط الأول خلقنا فرصاً كثيرة جداً، ولو نجحنا في تسجيل هدف لتغيّر مسار المباراة».

أبدى الكرواتي دامير بوريتش، مدرب أبها، إحباطه عقب مواجهة الفيصلي، مشيراً إلى أن فريقه صنع العديد من الفرص دون أن يتمكن من ترجمتها إلى أهداف، رغم المحاولات المتكررة طوال المباراة.

وقال مدرب أبها في مستهل المؤتمر الصحافي: «لا أستطيع الحديث كثيراً، لقد شاهدتم المباراة، حاولنا كثيراً وخلقنا فرصاً عديدة، لكننا لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف، ولم نجد الحلول».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب عدم ظهور حماس لاعبي أبها وعزيمتهم إلا بعد استقبال الهدف الأول، قال: «في الشوط الأول خلقنا فرصاً كثيرة جداً، ولو نجحنا في تسجيل هدف لتغيّر مسار المباراة».

وأضاف: «بعد هذه المباراة لا يستطيع أحد لوم اللاعبين، فقد قدموا مستوى جيداً وبذلوا ما لديهم داخل الملعب».

وعن المواجهة المقبلة أمام الاتحاد، أوضح: «الاتحاد فريق جيد، ولدينا إصابات، من بينها نبيل فقير وعبدو ديالو، وهذه مشكلة تعاني منها جميع الفرق بسبب ضغط المباريات وتقارب مواعيدها».

أبدى الإيطالي جيوفاني سوليناس مدرب الفيصلي استياءه من القرارات التحكيمية خلال مواجهة أبها، مؤكداً أن فريقه لم يحصل على حقه في عدد من الحالات التي شهدتها مبارياته الأخيرة.

وقال مدرب الفيصلي، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي كسبها فريقه بهدف وحيد دون رد: «كنا ندرك صعوبة مواجهة أبها، وكانت المباراة مفتوحة بين الفريقين، وقدم أبها مباراة جيدة، وحاول العودة بالتعادل في الدقائق الأخيرة».

وأضاف جيوفاني: «كانت لنا ركلة جزاء واضحة في الشوط الأول، وكان من المفترض استدعاء الحكم لمراجعتها عبر تقنية الفيديو، والأمر نفسه تكرر في مواجهتَي الشباب والنصر، حيث كانت لدينا حالات تستحق ركلات جزاء ولم تُحتسب».

وتساءل: «لماذا لا يحصل الفيصلي على حقه في هذه الحالات؟ لسنا ضد الحكام، لكننا نريد أن نفهم أسباب هذه القرارات، خصوصاً أن ركلة جزاء احتُسبت ضدنا في مواجهة الهلال».

وشدد على أهمية العدالة في القرارات التحكيمية، مطالباً بالتعامل مع الحالات المتشابهة بالمعايير نفسها.

تاريخ النشر: نُشر: 16:20-27 أكتوبر 2026 م ـ 16 جمادي الأول 1448 هـ