الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يثير مخاوف كبيرة والاستجابة أصبحت أكثر صعوبة

الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يثير مخاوف كبيرة والاستجابة أصبحت أكثر صعوبة
ملخص الخبر:

وفي سياق متصل، دعا تيدروس ، إلى إصلاح الهيكل العالمي للصحة، بعدما كشفت صدمات التمويل خلال العام الماضي عن أوجه ضعف تشمل تكرار الجهود وتشتتها والتنافس على "الموارد وعدم استجابة بعض الآليات على النحو الكافي لأولويات الدول.

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يثير مخاوف كبيرة، رغم ظهور بعض المؤشرات الإيجابية في الاستجابة للوباء، وشدد على أهمية الدعم الدولي لمواجهة التفشي واحتواء مخاطره.

وقال تيدروس، في كلمته أمام الدورة الـ 76 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، المنعقدة في كوبنهاجن بالدنمارك خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2026، إن الاستجابة لتفشي إيبولا أصبحت أكثر صعوبة بسبب تأثير تخفيضات التمويل خلال الأشهر ال18 الماضية.

فيروس هانتا وتطرق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى تفشي فيروس هانتا المرتبط بالسفينة السياحية «إم في هونديوس» (MV Hondius)، باعتباره أحد أبرز التذكيرات الحديثة باستمرار مخاطر الأوبئة والطوارئ الصحية، موضحًا أن عددًا من الدول الأوروبية لعبت دورًا مهمًا في احتواء التفشي، من خلال تبادل المعلومات والتعاون في الفحوصات وتسلسل الفيروس جينيًا وتأمين نزول الركاب وأفراد الطاقم وإعادتهم إلى بلدانهم.

التعاون لاحتواء فيروس هانتا وأوضح تيدروس، أن المملكة المتحدة أبلغت المنظمة بالتفشي، بينما ساهمت سويسرا في تحليل التسلسل الجيني للفيروس، وتولت إسبانيا تأمين نزول الركاب وأفراد الطاقم في جزيرة تينيريفي، بدعم من الاتحاد الأوروبي، كما قدمت هولندا الرعاية لأفراد الطاقم وأشاد بجهود وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا،  والسلطات الصحية والدول المشاركة في الاستجابة،  ورغم هذه الإنجازات، حذر تيدروس من استمرار تحديات مهمة، أبرزها تحمل العديد من الأسر نفقات صحية كارثية، وارتفاع عبء الأمراض غير السارية واضطرابات الصحة النفسية، والضغوط الشديدة التي تواجه القوى العاملة الصحية، إلى جانب عودة انتقال الحصبة في عدد من البلدان التي سبق أن قضت على المرض.

تغير المناخ وأكد، أن تغير المناخ والعنف ضد المرأة والنزاعات، خصوصًا الحرب في أوكرانيا، لا تزال تهدد صحة السكان، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية تواصل تنفيذ واحدة من أكثر عمليات الاستجابة للطوارئ تعقيدًا في أوكرانيا.

الأمراض غير السارية وفي مجال مكافحة الأمراض غير السارية وتعزيز الصحة، أكد تيدروس أن الأدلة العلمية على فعالية السياسات الصحية أصبحت واضحة، وتشمل فرض الضرائب على المنتجات الضارة بالصحة، وتقييد تسويقها، وتطبيق قوانين مكافحة التدخين، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، مشددًا على أن التحدي الأساسي يتمثل الآن في التنفيذ الفعلي لهذه السياسات.   «الجائحة المقبلة لن تنتظر»..

دعوة لتعزيز الاستعداد للطوارئ الصحية وأكد تيدروس أن الرعاية الصحية الأولية تمثل أحد الأسس الرئيسية للأمن الصحي، مستفيدًا من إصلاح النظام الصحي العالمي وتعزيز دور الدول.

وفي سياق متصل، دعا تيدروس ، إلى إصلاح الهيكل العالمي للصحة، بعدما كشفت صدمات التمويل خلال العام الماضي عن أوجه ضعف تشمل تكرار الجهود وتشتتها والتنافس على "الموارد وعدم استجابة بعض الآليات على النحو الكافي لأولويات الدول.

وأوضح، أن المنظمة لا تستطيع تنفيذ جميع المهام بمفردها، وأن تعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية الدولية الأخرى وتنسيق الأدوار بينها أصبح ضرورة لبناء منظومة أكثر شمولًا وشفافية وتركيزًا على احتياجات الدول.

وفي ختام كلمته، التي تُعد الأخيرة له أمام اللجنة الإقليمية لأوروبا بصفته مديرًا عامًا للمنظمة قبل انتهاء ولايته في أغسطس 2027، طرح تيدروس 4  مطالب رئيسية. 1.

تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 05:57 م