مالي بعد استعادة كيدال.. هل ينتقل الصراع من الجبهة إلى التفاوض؟ (تقرير)

مالي بعد استعادة كيدال.. هل ينتقل الصراع من الجبهة إلى التفاوض؟ (تقرير)
ملخص الخبر:

- متحدث جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان: انسحابنا من كيدال مُحكم ومنظم ومجرد عملية استراتيجية. لكن جبهة تحرير أزواد قالت لدى انسحابها من كيدال في 6 أكتوبر، إنها "تنفذ انسحابا استراتيجيا ومضبوطا لقواتها" من المدينة.

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول.

- خبير في الشأن المالي: باماكو أصبحت آمنة ومستقرة وخطوط الإمداد عادت تعمل بصورة طبيعية.

- متحدث جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان: انسحابنا من كيدال مُحكم ومنظم ومجرد عملية استراتيجية.

- أستاذ العلوم السياسية عمار سيغة: الانسحاب يفتح فرصاً قد تسهم بإحياء التفاوض وتغليب المقاربة السياسية

- الباحث الموريتاني محمدن أيب أيب: دخول كيدال لا يعني نهاية الحرب في ظل حيز جغرافي.

خبراء للأناضول يرون أن استعادة كيدال لا تعني نهاية الصراع، وأن العودة إلى المواجهات تظل واردة إذا تعثرت الحلول السياسية

في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن الجيش المالي دخوله مدينة كيدال الاستراتيجية شمالي البلاد، عقب إعلان جبهة تحرير أزواد انسحابها منها، بعد نحو 6 أشهر من السيطرة عليها.

وكان مقاتلو الجبهة ومسلحون من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" شنوا في أبريل/ نيسان هجمات واسعة في أنحاء مالي، تمكنوا خلالها من السيطرة على كيدال التي تبعد 1500 كيلومتر عن العاصمة باماكو.

وفي إطار الهجمات، استُهدف مقر إقامة وزير الدفاع ساديو كامارا بمدينة كاتي قرب باماكو بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، قبل أن يندلع اشتباك أصيب خلاله الوزير وتوفي لاحقا متأثرا بجروحه، في ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم.

لكن جبهة تحرير أزواد قالت لدى انسحابها من كيدال في 6 أكتوبر، إنها "تنفذ انسحابا استراتيجيا ومضبوطا لقواتها" من المدينة.