وقالت البعثة الأمريكية في السعودية، في تنبيه أمني صدر الأحد 25 أكتوبر، إن "الحوثيين المدعومين من إيران انخرطوا في أعمال عدائية ضد المملكة".
وأضافت أن هذه الأعمال شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات حادة في حركة السفر.
وحذرت البعثة من أن الأعمال العدائية قد تتصاعد بسرعة خارج نطاقها الحالي.
وأوضحت أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية باتوا يحتاجون إلى إذن خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، بعد هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مطارات سعودية مؤخرا.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت قد أعلن القرار الأربعاء في منشور على منصة "إكس".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن بعض عائلات موظفي السفارات الأمريكية تسحب أيضا من الإمارات والأردن وقطر والبحرين، غير أن بيغوت شدد على أن أمر المغادرة يقتصر على السعودية.
وبحسب التنبيه، أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض إعادة فتح جزئية اعتبارا من 25 أكتوبر للرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التي تسيرها الناقلات الوطنية.
ويجري تشغيل عدد محدود من الرحلات المعتادة في مطار الرياض انطلاقا من مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي في القصيم.
وخصص المطار الصالة 1 للرحلات الداخلية والصالة 2 للرحلات الدولية للناقلات الوطنية.
وكان المطار قد علق عملياته في 10 أكتوبر إثر هجوم تبناه الحوثيون وأسفر عن مقتل 13 شخصا، وأظهرت بيانات تتبع الرحلات حركة محدودة الأحد.
تاريخ النشر: 25.10.2026 | 22:06 GMT