دشنت زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان حملتها الانتخابية رسميا الأحد، متعهدة باستعادة النظام والثقة بأنحاء فرنسا، ومبدية تمسُّكها برئيس الحزب جوردان بارديلا.وأكدت لوبان -مرشحة حزب "التجمع الوطني" (أقصى اليمين) لانتخابات الرئاسة الفرنسية- عزمها على تأليف حكومة "وحدة وطنية" يقودها رئيس الحزب جوردان بارديلا إذا فازت بالمنصب بعد 6 أشهر، وفق ما ترجحه استطلاعات الرأي.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2"ما وراء الخبر" يناقش تصويت برلمان الجزائر على إرسال قوات إلى النيجرlist 2 of 2لأول مرة منذ أكتوبر 1973..
لماذا قررت الجزائر إرسال قوات إلى النيجر؟end of listوفي أول خطاب رئيسي لها -خلال لقاء جماهيري في مدينة أورليان أمس الأحد- عبرت لوبان عن رغبتها في إدراج مفهوم "المجتمع الوطني" في الدستور.وعرضت ملامح عهدها الرئاسي تحت عنوان "النهضة"، مؤكدة أنها لن تُحدث تغييرا فجائيا إذا تولت الحكم بعد انتخابات أبريل/نيسان المقبل.وأعربت أمام 8500 مناصر في المدينة الواقعة بوسط فرنسا عن تفاؤلها بأن أمام بلدها أياما مشرقة رغم الوضع المشحون بالمظاهرات التي كان آخرها السبت، وإطلاق النار الذي أودى بشخص وأدى إلى جرح 5 أشخاص في ضواحي باريس.وسعت لوبان -التي تترشح للمرة الرابعة للرئاسة- إلى طمأنة من يخشون وصولها إلى السلطة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدمها على منافسيها في الجولة الأولى بنحو 38%، وفوزها على كل منهم في الجولة الثانية، مستفيدة من تشرذم أحزاب الوسط ومن الصعوبات التي تواجهها الأحزاب التقليدية.حكومة وحدة وطنيةوشددت لوبان على أن برنامجها المتعلق بالأمن والهجرة يتسم بالقوة والحزم، وكررت رغبتها في تعيين بارديلا رئيسا للوزراء، متمنية تأليف حكومة وحدة وطنية تعددية.وبدوره، أوضح رئيس الحزب جوردان بارديلا أنه سيستخدم الوسائل القانونية لإعادة النظام وحماية الناس لدى وصوله إلى السلطة.ويأتي خطاب لوبان غداة مؤتمر "التجمع الوطني" الذي أعاد انتخاب بارديلا رئيسا للحزب.وفي حين يواجه بارديلا اتهامات بمعاداة السامية ينفيها بشدة، يصف الحزب نفسه بأنه الحزب الأول في فرنسا، قائلا إنه يبلغ عدد أعضائه 160 ألف شخص، ويشق طريقه نحو السلطة.
إعلان وفيما انتشر نحو 3 آلاف شرطي ودركي السبت والأحد في أورليان، منع عناصر الأمن مئات الناشطين المناهضين للفاشية من الاقتراب من مكان الاجتماع.وتمكن عدد من النشطاء من التسلل ورفع لافتة تهاجم بارديلا، في تحرّك أعلن اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا مسؤوليته عنه، قبل أن يبعدهم عناصر الأمن التابعون للحزب.وعشية التجمع الانتخابي، خرج نحو 800 ألف شخص إلى الشوارع السبت تنديدا بغلاء المعيشة، بحسب الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي).
بينما قدّرتهم السلطات بـ410 آلاف، وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 1314 شخصا وسط إجراءات أمنية مشددة.وحمل مسؤولون يساريون على ما وصفوه بالمناخ العنصري والمعادي للإسلام، والذي يتهمون حزب التجمع الوطني بتأجيجه غداة إطلاق النار في ضواحي باريس، بينما تتهم لوبان حزب "فرنسا الأبيّة" -بقيادة جان لوك ميلانشون– بأخذ الحراك رهينة ومحاولة جر البلاد إلى الفوضى، وهو ما ينفيه ميلانشون وقياديو حزبه.
تاريخ النشر: Published On 26/10/202626/10/2026