ماريا كورينا ماتشادو تعود إلى فنزويلا بعد نحو عام في المنفى أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الأحد عودتها إلى بلادها بعد نحو عام أمضته في المنفى، وكتبت عبر منصة "إكس"، "أنا هنا. معكم".

ماريا كورينا ماتشادو تعود إلى فنزويلا بعد نحو عام في المنفى

                  أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الأحد عودتها إلى بلادها بعد نحو عام أمضته في المنفى، وكتبت عبر منصة "إكس"، "أنا هنا. معكم".
ملخص الخبر:

وتقع المدينة في ولاية لارا غرب البلاد، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. ومن المقرر أن تتوقف في كارابوبو وماراكاي قبل وصولها إلى كراكاس، بحسب شبكة "سي إن إن" بالإسبانية. وصرح لصحافيين: "لا أعرف شيئا عن ذلك، لكنني أعتقد أنها امرأة لطيفة جدا.

وأفاد المتحدثون باسم ماتشادو بأنها زارت الأحد كنيسة سانتا روزا في مدينة باركيسيميتو، على بعد نحو 400 كيلومتر غرب كراكاس، لتشكر العذراء على عودتها إلى البلاد.

وتقع المدينة في ولاية لارا غرب البلاد، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وهتف أنصارها "ها هو شعبك يا ماريا!" لدى دخولها الكنيسة، وتأثر بعضهم حتى البكاء، وفق مشاهد نشرها فريقها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المقاطع ماتشادو وهي تنشد النشيد الوطني مع أنصارها في إحدى محطات جولتها، بحسب الوكالة الألمانية.

وواصلت ماتشادو طريقها نحو العاصمة، إذ استقبلها أنصارها في بلدة تشيفاكوا بولاية ياراكوي.

ومن المقرر أن تتوقف في كارابوبو وماراكاي قبل وصولها إلى كراكاس، بحسب شبكة "سي إن إن" بالإسبانية.

وكانت ماتشادو (60 عاما)، التي اتخذت من بنما منفى لها، حاولت العودة إلى بلادها سبع مرات على الأقل من دون أن تتمكن من ذلك، وفق مصادر في حزبها "فينتي فنزويلا".

واتهم ناشطون معارضون الحكومة بمنع عودتها، وهو ما نفته السلطات الفنزويلية، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يكن على علم بعودتها، معربا عن أمله في أن تكون بأمان.

وصرح لصحافيين: "لا أعرف شيئا عن ذلك، لكنني أعتقد أنها امرأة لطيفة جدا.

تاريخ النشر: 25.10.2026 | 21:49 GMT