«نحن مستعدون لمعركة مستمرة..
ولن نضرب ببيان، بل بيد من حديد»، هكذا تفاعل أحد رواد السوشيال ميديا مع مسدس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال زيارته لمصابي هجوم كنيسة الكرك.
«جيش أول جنوده ملك»..
بهذه الكلمات وصف متابعون ونشطاء ظهور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالزي العسكري وسلاحه الشخصي خلال زيارته للمستشفى العسكري بمحافظة الكرك عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة، حيث أطل مرتديا اللباس العسكري وعلى أحد جانبيه مسدس فيما ظهرت على الجانب الآخر جعبتان لحمل مخازن الذخيرة.
وتفقد الملك المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى العسكري بالكرك، واطمأن على أوضاعهم الصحية، في وقت كانت فيه الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة المتورطين في الهجوم.
ولاقى الموقف تفاعلا واسعا بين رواد «السوشيال ميديا»، مشيرين إلى رسائل هذا الظهور، وفيما يلي أبرز التعليقات: أشار المغرد «Farid1» إلى التفاصيل التكتيكية لظهر الملك، موضحا أنه يحمل مسدسه بطريقة صحيحة ومحترفة مع مخزنين إضافيين، مميزاً إياه كـ«مقال ممتاز ومحترف حرب».
وأضاف أن كون الملك خريج معهد «سانت هيرست» العسكري العريق وقائدا للقوات المسلحة يفسر هذا المظهر، مؤكدا أن هذه النوعية من القادة يسهلون عمل حراسهم الشخصيين بذكائهم وحسهم العسكري، مشبها ذلك بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبه، رأى المتابع «MILAD NASRALLAH» أن حضور الملك بالزي العسكري لزيارة المصابين يُعد شيئا لافتا يبعث برسالة مفادها: «الأمر لي».
تحت عنوان «جيش أول جنوده ملك»، قدّم الحساب «قلب أسد» تحليلا مفصلا لظهور الملك بلباس العمليات الخاصة ومسدسه وجعبة الطلقات إثر حادثة «كنيسة حمود»، مستعرضا أبعاد هذا الظهور بأن المعركة هي معركة الملك الشخصية وليست مجرد أوامر عن بُعد، إلى جانب أن زيارته للجرحى تعطي انطباعا بأن حقهم لن يضيع والدولة تقف خلفهم.
كما اعتبر أن الظهور يبعث برسالة طمأنة المسيحيين مفادها بأنهم ليسوا أقلية تحتاج حماية، بل جزء من الجيش والدولة، وقائد الجيش جاء لحماية كنيستهم بنفسه، فضلا عن حمل ذخيرة إضافية يعبر عن الاستعداد لمعركة مستمرة وليست زيارة عابرة، للرد بيد من حديد حتى القضاء على المنفذين ومن يقف ورائهم.
تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق