وقالت الشركة في بيان لها، يوم الأحد، إن "مجلس مدراء "إنفيديا" سيفتح تحقيقا مستقلا على خلفية الأنباء الأخيرة حول أن مؤسس الشركة ومديرها العام جنسن هوانغ أصبح هدفا لعملية استخباراتية أجنبية".
وأشارت الشركة إلى أنه لا يوجد لديها أي أساس للاعتقاد بأن أسرار الشركة أو الأمن القومي الأمريكي تعرضت للخطر.
وأكد البيان أن جنسن هوانغ يدعم التحقيق بالكامل وتعهد بالتعاون معه، مضيفة أن مجلس المدراء لا يزال يثق بهوانغ وفريقه، وسيقدم مزيدا من المعلومات حول التطورات اللاحقة للوضع.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت في وقت سابق بأن الاستخبارات الأمريكية تعتقد بأن الصينية أليس هوانغ التي كانت على علاقة قريبة بمدير "إنفيديا"، ربما أضحت "مصدرا" لأجهزة الاستخبارات الصينية.
جدير بالذكر أن شركة "إنفيديا" الأمريكية تعتبر إحدى الشركات الرائدة في العالم في مجال صناعة وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي ورقائق مراكز البيانات وغيرها من الالكترونيات الدقيقة.
المصدر: روسيا اليوم RT + نوفوستي.
تاريخ النشر: 08.11.2026 | 21:53 GMT