إقالة حسام حسن من تدريب «الفراعنة» تثير آراء متباينة في الشارع المصري

إقالة حسام حسن من تدريب «الفراعنة» تثير آراء متباينة في الشارع المصري
ملخص الخبر:

ما إن أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم إقالة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب «الفراعنة»، من منصبه، وإسناد المهمة للمدرب علي ماهر، حتى شهد الشارع الرياضي تبايناً حاداً في الآراء حول القرار، وطُرحت تساؤلات وصلت للبرلمان حول الأسباب الحقيقية للإقالة.

ما إن أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم إقالة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب «الفراعنة»، من منصبه، وإسناد المهمة للمدرب علي ماهر، حتى شهد الشارع الرياضي تبايناً حاداً في الآراء حول القرار، وطُرحت تساؤلات وصلت للبرلمان حول الأسباب الحقيقية للإقالة.

وعلّل اتحاد الكرة، في بيان رسمي، مساء السبت، قراره بالقول إنَّ «مصلحة المنتخب الوطني الأول تأتي على رأس أولوياتنا»، وإن «الحفاظ على استقرار المنتخب يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون».

وأضاف: «بعد دراسة كل الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تداعيات وتأثير سلبي على الصورة الإيجابية لمنتخبنا الوطني واستقراره، فقد قرَّر مجلس الإدارة، في إطار مسؤوليته، توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري استناداً إلى بنود العقد».

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

ومن قبلها واجه حسن اتهامات بـ«إساءة التعامل مع النجوم»، وأبرزهم قائد المنتخب محمد صلاح، والحارس محمد الشناوي.

ومع نشر بيان الإقالة تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تجمع أنصار قرار الإقالة ومعارضيه.

وارتكز تيار الرافضين للقرار على مبدأ أن التقييم كان يجب أن يكون فنياً وليس بناء على أزمات شخصية للمدرب، معتبرين أنه «أول مدير فني يتم استبداله لأسباب غير فنية»، مشددين على أن هذه الأخطاء مهما كانت درجتها ليست معياراً لإلغاء النجاحات الرياضية.

حسام حسن حقق نتائج جيدة في مسيرته مع المنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم).

وقاد حسام حسن «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 بكأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق، ومن قبلها بلغ الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2026.

وهي النتائج التي رآها مدوّنون تجعل من الإقالة «ظلماً بيّناً»، وخطوة من جانب مسؤولي اتحاد كرة القدم ستعيد الكرة المصرية للوراء، رافضين إقالة مدرب نجح في إعادة الروح القتالية للمنتخب.

تاريخ النشر: نُشر: 17:02-8 نوفمبر 2026 م ـ 28 جمادي الأول 1448 هـ