عزَّز ريال بيتيس موقعه في المركز الرابع بفوز ثمين على مضيّفه إلتشي 2 - 0، الأحد، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وانتظر ريال بيتيس الدقائق الأخيرة لحسم نتيجة المباراة في صالحه، فمنحه المهاجم رودريغو ريكيلمي التقدم في الدقيقة 81 بعد 4 دقائق من دخوله مكان الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، قبل أن يضيف قطب الدفاع مارك بارترا الهدف الثاني في الدقيقة 89.
وهو الفوز الثاني توالياً لريال بيتيس والثامن، هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع، بينما مُني إلتشي بخسارته الثانية توالياً والسادسة، هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الثامن عشر.
ويلعب لاحقاً ريال سوسييداد مع رايو فايكانو، وفياريال مع خيتافي، وسلتا فيغو مع ليفانتي، وأتلتيكو مدريد مع برشلونة.
انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف أعاد نوتنغهام فورست إلى الحياة، وأخرجه من منطقة الهبوط، ومنح مدربه أوليفر غلاسنر دفعة كان في أمسّ الحاجة إليها.
من خطاب ملهم للقائد رايان ييتس إلى ثنائية مذهلة لليام ديلاب، كانت ليلة وجد فيها الفريق إجابات عن أسئلة صعبة.
وحسب شبكة «The Athletic»، لم يحتج أوليفر غلاسنر سوى إلى بضع نفخات متقطعة من وجنتيه ليلتقط أنفاسه، فيما كان يندفع بأقصى سرعته بمحاذاة خط التماس، قاطعاً نصف طول الملعب تقريباً، قبل أن يلقي بنفسه وسط احتفالات لاعبيه أمام مدرج «ترينت إند».
وفي الثانية والخمسين من عمره، مرتدياً حذاءً رمادياً بدا أقرب إلى ما يمكن ارتداؤه في حانة منه إلى ملعب كرة قدم، أظهر المدرب النمساوي سرعة مثيرة للإعجاب.
حتى إن بعض بدلاء نوتنغهام فورست لم يسبقوه إلى تجمع اللاعبين إلا بفارق ضئيل، بعدما سجل ليام ديلاب هدفه الثاني الرائع.
لكن غلاسنر كان يشعر على الأرجح وكأنه يركض فوق الهواء، بعدما أزاح الانتصار على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف حملاً هائلاً عن كاهليه.
تاريخ النشر: نُشر: 16:52-8 نوفمبر 2026 م ـ 28 جمادي الأول 1448 هـ