علاج مكثف للكوليسترول يحقق نتائج لافتة في حماية شرايين القلب يحدث تصلب الشرايين عندما يتراكم الكوليسترول والدهون تدريجيا داخل جدران الشرايين المتوسطة والكبيرة، مكونة ترسبات لزجة تسمى اللويحات.

علاج مكثف للكوليسترول يحقق نتائج لافتة في حماية شرايين القلب

                  يحدث تصلب الشرايين عندما يتراكم الكوليسترول والدهون تدريجيا داخل جدران الشرايين المتوسطة والكبيرة، مكونة ترسبات لزجة تسمى اللويحات.
ملخص الخبر:

وفي تجربة عشوائية حديثة تسمى FLOWPROMOTE، عرض باحثون استراتيجية لعكس هذا التصلب جزئيا. هدفت التجربة إلى معرفة ما إذا كان الخفض المكثف للكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى تقليص اللويحات الموجودة في الشرايين التاجية بدرجة أكبر.

ومع نمو هذه الترسبات تضيق الشرايين ويقل تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء الحيوية، ما قد يؤدي مع الوقت إلى مرض القلب الإقفاري أو السكتة الدماغية.

وفي تجربة عشوائية حديثة تسمى FLOWPROMOTE، عرض باحثون استراتيجية لعكس هذا التصلب جزئيا.

ما الذي اختبرته الدراسة؟.

هدفت التجربة إلى معرفة ما إذا كان الخفض المكثف للكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى تقليص اللويحات الموجودة في الشرايين التاجية بدرجة أكبر.

وشملت الدراسة 104 مرضى من الدنمارك يعانون مرض الشريان التاجي وألما صدريا مستقرا، ولم يسبق لهم تناول أدوية الستاتين المخفضة للكوليسترول.

ووُزع المشاركون عشوائيا على مجموعتين لتلقي العلاج لمدة 18 شهرا:.

المجموعة الأولى: تناولت "أتورفاستاتين" بجرعة 40 ملغ يوميا.

المجموعة الثانية: تناولت "روزوفاستاتين" بجرعة 40 ملغ، إلى جانب "إيزيتيميب" بجرعة 10 ملغ يوميا.

وخضع المشاركون لتصوير الشرايين التاجية بالأشعة المقطعية عند بدء الدراسة، ثم بعد 9 أشهر و18 شهرا، لمتابعة التغيرات في حجم اللويحات ومكوناتها.

ما طبيعة الأدوية المستخدمة؟.

تاريخ النشر: 08.11.2026 | 14:27 GMT