أقدم دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا كشفت دراسة جديدة عن أقدم دليل مباشر مؤرخ على استخدام "القنب المخدّر" في العصور القديمة، وذلك من خلال فحص بقايا مدفونة داخل تل جنائزي ضخم في جنوب سيبيريا يعود إلى أكثر من 2700 عام.

أقدم دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا

                  كشفت دراسة جديدة عن أقدم دليل مباشر مؤرخ على استخدام "القنب المخدّر" في العصور القديمة، وذلك من خلال فحص بقايا مدفونة داخل تل جنائزي ضخم في جنوب سيبيريا يعود إلى أكثر من 2700 عام.
ملخص الخبر:

التل الجنائزي المعروف اليوم باسم "تونّوغ 1" (Tunnug 1) يقع في وادي أويوك، وهي منطقة تُعرف أحيانا بـ"وادي الملوك" لكثرة ما تضمّه من مدافن سكيثية ضخمة. - رفات عشرات الخيول المضحّى بها.

قبر ملكي غني بالقرابين.

التل الجنائزي المعروف اليوم باسم "تونّوغ 1" (Tunnug 1) يقع في وادي أويوك، وهي منطقة تُعرف أحيانا بـ"وادي الملوك" لكثرة ما تضمّه من مدافن سكيثية ضخمة.

ويعود تاريخ الموقع إلى أوائل القرن الثامن قبل الميلاد تقريبا، ما يجعله من أقدم المقابر الملكية المرتبطة بالسكيثيين، وهم شعب رحّل اشتهر بتربية الخيول والتنقل عبر سهوب أوراسيا.

وقد احتوى القبر على:.

- مقتنيات جنائزية فاخرة. - رفات عشرات الخيول المضحّى بها. - بقايا بشرية موضوعة في ترتيبات لافتة توحي بطقوس دفن معقدة.

بذور كثيرة...

وشعيرات تكشف السر.

تركزت الدراسة على ستة أشخاص دُفنوا داخل أربع منشآت خشبية في التل.

وبين الرفات، عثر الباحثون على "أكثر من ألف بذرة قنب"، ظل كثير منها محفوظا بصورة جيدة رغم مرور قرابة ثلاثة آلاف عام.

Seeds found in an ancient grave and chemical compounds discovered in mummy hair have revealed people got high on marijuana 2,800 years ago.

تاريخ النشر: 08.11.2026 | 13:49 GMT