قدم.. نوتينغهام فورست يصعق مانشستر سيتي بثلاثية

قدم.. نوتينغهام فورست يصعق مانشستر سيتي بثلاثية
ملخص الخبر:

عمق فريق نوتينغهام فورست جراح ضيفه مانشستر سيتي، وألحق به خسارته الثالثة تواليا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب عليه بنتيجة 3-1، السبت، على ملعب "سيتي غراوند"، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة.

إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول.

عمق فريق نوتينغهام فورست جراح ضيفه مانشستر سيتي، وألحق به خسارته الثالثة تواليا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب عليه بنتيجة 3-1، السبت، على ملعب "سيتي غراوند"، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة.

ووجه فورست ضربة جديدة لطموحات مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا في المنافسة على الصدارة، بعدما نجح في إيقاف سلسلة من 5 مباريات متتالية دون تحقيق الفوز، محققا انتصاره الثاني في المسابقة هذا الموسم.

وبهذه النتيجة، رفع نوتينغهام فورست رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس عشر، فيما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني، متأخرا بفارق 6 نقاط عن أرسنال المتصدر.

وفاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، بعدما استغل البرازيلي جير كونيا خطأ الكرواتي يوشكو غفارديول في التعامل مع الكرة، لينتزعها وينطلق نحو منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة سكنت شباك الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما.

وحاول مانشستر سيتي العودة سريعا إلى أجواء اللقاء من خلال الاستحواذ وفرض سيطرته على وسط الملعب، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية، في الوقت الذي اعتمد فيه فورست على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 17، استغل ليام ديلاب إحدى الهجمات السريعة لأصحاب الأرض، ونجح في مضاعفة النتيجة بتسديدة قوية هزت شباك دوناروما، ليضع مانشستر سيتي في موقف صعب مبكراً.

وعقب الهدف الثاني، كثف الفريق السماوي محاولاته الهجومية، وفرض ضغطا متواصلا على مرمى أصحاب الأرض، عبر تحركات الأرجنتيني إنزو فيرنانديز والنرويجي إيرلينغ هالاند، لكن دفاع فورست وحارسه نجحا في التعامل مع المحاولات.

وكانت أخطر فرص مانشستر سيتي في الشوط الأول عند الدقيقة 41، عندما حاول هالاند تقليص الفارق، إلا أن كونيا تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من على خط المرمى، ليحافظ فريقه على تقدمه بهدفين دون رد مع نهاية النصف الأول.

ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل مانشستر سيتي باندفاع هجومي أكبر بحثا عن تقليص الفارق، ونجح الفرنسي من أصل جزائري ريان شرقي في إعادة فريقه إلى المباراة بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 52، عبر تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء.