في أهم مباراة في تاريخ مانشستر سيتي، شارك جاك غريليش أساسياً، بينما جلس فيل فودين وخوليان ألفاريز ورياض محرز على مقاعد البدلاء.
خاض غريليش المباراة كاملة (90 دقيقة) في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان، بفضل الثقة الكبيرة التي أولاها له المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، لكن بعد مرور 3 سنوات، بات غريليش مهدَّداً بأن يصبح «لاعباً من الماضي»!
لقد تراجعت تلك الثقة، وهو الأمر الذي زادت حدته بسبب الإصابات، ولم يشارك غريليش أساسياً إلا في 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار الموسمين التاليين تحت قيادة غوارديولا.
وفي صيف عام 2025، أراد مانشستر سيتي التخلص منه، فكان إيفرتون هو الحل؛ إذ تعاقد معه على سبيل الإعارة، ثم جدَّد استعارته للموسم الحالي.
وبعد مشاركته في 6 مباريات مع إيفرتون هذا الموسم، استُبعد عن آخر مباراتين لإيفرتون أمام نيوكاسل في بطولتَي الدوري وكأس الرابطة، الأسبوع الماضي، ثم مواجهة كوفنتري، الجمعة، وذلك بعد تغيُّبه عن التدريبات.
وقد أعلن إيفرتون صراحةً أن السبب يعود إلى «مخالفة قواعد الانضباط داخل النادي».
وللمفارقة، حقَّق إيفرتون فوزين على نيوكاسل في كأس الرابطة والدوري الإنجليزي، وانتصاراً مستحقاً على كوفنتري، وجميعها تحقَّقت في غياب غريليش.
يبلغ غريليش من العمر 31 عاماً، وسبق له تمثيل المنتخب الإنجليزي في 39 مباراة دولية.
وبحكم خبرته، يُفترَض به أن يكون لاعباً قيادياً، لكن مسيرته الكروية شهدت كثيراً من التصرفات غير المنضبطة؛ بدءاً من انتهاك قواعد الإغلاق الصحي في أثناء جائحة «كورونا»، ومروراً بحرمانه من قيادة السيارات، ووصولاً إلى تكرار ظهوره في صور انتشرت على نطاق واسع وهو في حالة سُكْر، وهو ما رسم عنه صورة سلبية.
ورغم أن التعلم من الأخطاء جزء من الحياة، فإن افتقار غريليش للانضباط يبدو وكأنه لا يتراجع مع تقدمه في العمر.
تاريخ النشر: نُشر: 19:56-7 نوفمبر 2026 م ـ 27 جمادي الأول 1448 هـ