وتشير الصحفية إلى أنها قررت تجربة هذا الأمر عندما أدركت أنها لا تستطيع حتى قراءة كتاب دون تفقد إشعاراتها باستمرار.
لذلك، بدأت بوضع هاتفها في غرفة المعيشة كل مساء بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف ليشحن حتى الصباح، ثم تمضي في شؤونها وتستعد للنوم.
وتقول: "في البداية، شعرت بعدم الارتياح لانقطاعي عن العالم الرقمي، لكن جودة نومي تحسنت على الفور تقريبا.
وأصبح من الأسهل علي النوم، ونمت طوال الليل دون أن أستيقظ.
لكن ما فاجأني أكثر هو مدى تحسن حالتي في الصباح".
وتشير كوزما، إلى أنه من دون هاتفها، الذي كان يستقبلها فور استيقاظها، أصبحت أيامها تبدأ بهدوء أكبر.
وأصبح من الأسهل عليها النهوض، والاستحمام، وتنظيف أسنانها، والبدء في الرد على رسائل البريد الإلكتروني.
وتقول: "نتيجة لذلك، أصبحت أقل قلقا وأكثر إنتاجية".
وتعلق الدكتورة ناتالي داوتوفيتش أخصائية علم النفس، على هذه القصة، مشيرة إلى أن التخلي عن الهاتف يحسن جودة النوم.
وأن ما تراه على هاتفها قد يسبب فرطا في التحفيز، وأن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يخل بالتوازن البيولوجي، وأن الإشعارات الواردة تهدد باضطراب النوم.
تاريخ النشر: 07.11.2026 | 16:26 GMT